09 نوفمبر 2021•تحديث: 09 نوفمبر 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
دعا زعيم تحالف "الفتح" هادي العامري، الثلاثاء، إلى التهدئة وترك المجال أمام القضاء للنظر في الحوادث التي شهدها العراق خلال الأيام القليلة الماضية، مشيرا إلى أن أوضاع البلاد "لا تتحمل مزيدا من التصعيد".
ويعد تحالف "الفتح" أبرز الخاسرين بالانتخابات الأخيرة بحصوله على 16 مقعدا وفق النتائج الأولية، بعد أن حل ثانيا في انتخابات عام 2018 بـ 48 مقعدا.
و"الفتح" مظلة سياسية لفصائل شيعية مسلحة بينها "عصائب أهل الحق" و"كتائب حزب الله" و"حركة النجباء".
وقال العامري في بيان، اطلع عليه مراسل الأناضول، "ندعو الجميع إلى التهدئة الإعلامية وترك الأمور إلى القضاء واللجان الفنية المشكلة لحسم الحوادث التي حصلت مؤخراً من الاعتداء على المتظاهرين السلميين واستهداف منزل رئيس الوزراء (مصطفى الكاظمي)".
وأضاف: "نحن جميعاً نثق بالقضاء وبعدالته وشجاعته، لذا نأمل من الجميع الالتزام بالتهدئة لأن الأوضاع في العراق لا تتحمل مزيدا من التصعيد"، مشيراً إلى أن "المحافظة على الأمن والاستقرار مسؤولية الجميع".
وفجر الأحد، أعلن الجيش العراقي، في بيان، نجاة الكاظمي من محاولة "اغتيال" عبر هجوم على مقر إقامته بالمنطقة الخضراء في بغداد بـ3 طائرات مسيرة مفخخة، تم إسقاط 2 منها، وانفجرت الثالثة في المقر ما تسبب بإصابة عدد من حراسه.
ولاقى الحادث تنديداً واسع النطاق على المستويين المحلي والدولي، وأثار مخاوف من اندلاع اقتتال داخلي في العراق.
ومنذ أيام يشهد العراق توترات سياسية، على وقع رفض فصائل شيعية مسلحة للنتائج الأولية للانتخابات، التي جرت في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث يقولون إنها "مفبركة" ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا.
والجمعة، شهدت بغداد مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين ضد النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المبكرة، أسفرت عن إصابة 125 شخصا بينهم 27 من أفراد الأمن، وفق وزارة الصحة، فيما أكد مصدر طبي مستقل مقتل متظاهر.