Sami Ahmed
14 يوليو 2016•تحديث: 14 يوليو 2016
مأرب (اليمن)/ علي عويضة/ الأناضول
قال الجيش اليمني الموالي للرئيس، عبد ربه منصور هادي، إن اشتباكات عنيفة مع مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، اندلعت مجدداً في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، في مدينتي "حرض" و"ميدي" بمحافظة حجة الحدودية مع المملكة العربية السعودية، غربي البلاد.
وبحسب بيان حصلت الأناضول على نسخة منه، اليوم، قال المركز الإعلامي التابع للمنطقة العسكرية الخامسة، التي تخوض المعارك في المناطق الغربية لليمن، إن "الاشتباكات دارت في جميع جبهات القتال في المدينتين".
وأضاف البيان أن "مقاتلات التحالف شاركت في العمليات العسكرية، وشنت غارتين جويتين على مواقع المليشيات الانقلابية في جنوب شرق مدينة ميدي"، مشيراً أن "المقاتلات استهدفت آليات عسكرية بعد محاولة تحرك حوثي باتجاه مواقع الجيش الوطني".
ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، يشن التحالف العربي (بمشاركة جميع دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء سلطنة عمان)، عمليات عسكرية في اليمن ضد "الحوثيين"، وذلك استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية".
ولم يضف البيان أي معلومات أخرى حول خسائر الطرفين في تلك المعارك.
ودارت الأيام الماضية معارك عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين، في مدينتي "حرض" و"ميدي"، بعد هجوم عنيف شنه الحوثيون بهدف السيطرة على مواقع الجيش، وخلفت المعارك عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.
ويشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة (الجيش مسنودًا بالمقاومة الشعبية) مدعومة بقوات التحالف العربي من جهة، والمسلحين "الحوثيين" وقوات الرئيس السابق، علي عبد الله صالح من جهة أخرى، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات. .
وفي 21 نيسان/ أبريل الماضي، انطلقت مشاورات بين الحكومة والحوثيين في دولة الكويت، برعاية أممية، غير أنها لم تحقق أي اختراق في جدار الأزمة نتيجة تباعد في وجهات النظر بين الطرفين، الأمر الذي دفع المبعوث الأممي الخاص للبلاد، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لتعليقها يوم 29 يونيو/حزيران الماضي، لمدة أسبوعين، لكن يرى الطرفان أن استئناف الجولة الثانية في موعدها المحدد له 15 يوليو/تموز الجاري، غير ممكن، بسبب الخلاف على شكل الحل.