Abbas Mimouni
31 أغسطس 2026•تحديث: 31 أغسطس 2026
الجزائر/ عباس ميموني/ الأناضول
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الاثنين، وقوف الجزائر إلى جانب النيجر وشعبها ومؤسساتها "في كل الميادين وفي كل الظروف".
جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها، مع رئيس جمهورية النيجر، عبد الرحمن تشياني، للاطمئنان على الوضع في البلد الإفريقي، بحسب بيان للرئاسة الجزائرية.
والسبت، أعلن وزير دفاع النيجر ساليفو مودي أن مجموعة من العسكريين حاولت، احتجاز بعض زملائهم في الثكنة بقاعدة 101 الجوية في نيامي، وأطلقت النار على مواقع استراتيجية في العاصمة.
وأوضح مودي، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن قوات الأمن تدخلت وسيطرت على الأحداث، وبدأت استعادة السيطرة تدريجيا على المواقع المستهدفة.
وقالت الرئاسة الجزائرية، في بيانها: "جدد رئيس الجمهورية تأكيده، لأخيه عبد الرحمن تشياني أن الجزائر ستبقى واقفة دوما إلى جانب النيجر الشقيقة وشعبها ومؤسساتها وداعمة لها في كل الميادين وفي كل الظروف".
وهنأ الرئيس تبون، تشياني على جهوده "التي أحبطت محاولة زعزعة استقرار النيجر".
من جهته، طمأن الرئيس النيجري، تبون أن الأوضاع تحت السيطرة التامة، شاكرا إياه على وقوف الجزائر الشقيقة إلى جانب النيجر وشعبها"، وفق المصدر ذاته.
والأحد، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، وصول 4 طائرات قتالية تابعة لجيش بلادها إلى العاصمة نيامي "في مهمة دعم لجيش النيجر لمواجهة محاولة زعزعة الاستقرار".
وقالت الوزارة، في بيان، إن "الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش، الفريق أول السعيد شنڨريحة، أمر بإرسال دوريتين من الطائرات القتالية من نوع سوخوي سو-30 (4 طائرات)، في مهمة دعم للجيش النيجري لمواجهة محاولة زعزعة استقرار دولة النيجر الشقيقة".
وفي وقت سابق الأحد، قالت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، في بيان، إنها تابعت "باهتمام بالغ الأحداث المؤسفة والمستنكرة بشدة" في عاصمة النيجر.
وأضافت: "فور اطلاعها على هذه الأحداث، أكدت الجزائر للسلطات العليا في جمهورية النيجر تضامنها الكامل ودعمها الثابت من أجل تجاوز هذه المحنة والعمل على عودة الاستقرار سريعا إلى هذا البلد الشقيق".
وجددت الجزائر إدانتها "الشديدة لمثل هذه الأعمال التي من شأنها المساس بالتطلعات المشروعة للشعب النيجري نحو التنمية".