07 نوفمبر 2016•تحديث: 08 نوفمبر 2016
أحمد المصري / الأناضول
أيّدت محكمة بحرينية، اليوم الإثنين، حكم ابتدائي بحبس الناشط السني المعارض إبراهيم شريف، الأمين العام السابق لـ"جمعية العمل الوطني الديمقراطي" (وعد)، لمدة سنة -قضاها بالفعل– بعد إدانته "بالتحريض على كراهية النظام"، حسب وسائل إعلام محلية ومعارضين.
وقضت محكمة الاستئناف العليا، بتأييد حبس شريف، لمدة عام لإدانته بالتحريض على كراهية النظام، حسب صحيفتي "الوسط" و"الأيام" البحرينيتين.
وقضت محكمة الاستئناف برفض الاستئناف المقدم من كل من شريف والنيابة العامة وتأييد حكم الحبس سنة.
وفي 24 فبراير/شباط الماضي، قضت محكمة ابتدائية بحبس الأمين العام السابق لجمعية "وعد" - الذي اعتقل في 12 يوليو/تموز 2015 - إثر إدانته بتهمة "التحريض على كراهية النظام"، بينما برأته المحكمة ذاتها من تهمة "الترويج لتغيير نظام الحكم بالقوة".
واستأنف كل من شريف والنيابة العامة الحكم، إلا أن الأمين العام السابق لجمعية "وعد" أنهى محكومية السجن وخرج منه في 11 يوليو/تموز الماضي، قبل صدور حكم الاستئناف اليوم.
وقال رضي الموسوي، الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي، في تغريدة ساخرة له عقب صدور الحكم، إن "محكمة الاستئناف قرّرت رفض استئناف النيابة في قضية المناضل ابراهيم شريف..مبروك".
وقبل تنفيذ العقوبة الأخيرة، قضى "شريف" 4 سنوات و3 شهور في السجن إثر إدانته "قلب النظام الحكم"، على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في 2011، وكان الحكم الأصلي الصادر بحقه 5 سنوات، لكنه خرج من السجن قبل انتهاء مدة العقوبة بموجب عفو ملكي.
وفي يوليو/تموز الماضي، أعادت السلطات البحرينية اعتقال الرجل مجددا بتهمتي "التحريض على الاطاحة بالحكومة" و"الترويج لكراهية النظام" خلال خطاب ألقاه في العاشر من يوليو/تموز الحالي، حسبما أفاد بيان لوزارة الداخلية آنذاك.