Qais Omar Darwesh Omar
11 أغسطس 2026•تحديث: 11 أغسطس 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
اعتقل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، 24 فلسطينيا، بينهم طفل معاق، خلال اقتحامات ومداهمات طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وقال مكتب إعلام الأسرى (غير حكومي)، في بيان وصل الأناضول، إن الجيش الإسرائيلي شن حملة اعتقالات تركزت في محافظات بيت لحم وجنين وقلقيلية والخليل ورام الله، ورافقتها مداهمة منازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها.
ففي بيت لحم، اعتقل الجيش الإسرائيلي 8 فلسطينيين من مخيم الدهيشة وبلدتي نحالين وبيت جالا ومخيم عايدة، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.
وفي جنين، اعتقل 11 فلسطينيا، بينهم الأسير المحرر يوسف عرفات إغبارية، عقب اقتحام المدينة ومداهمة منازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها.
وفي قلقيلية، اعتقل الجيش فلسطينيين اثنين، بعد اقتحام المدينة ومداهمة حي كفر سابا.
وفي مسافر يطا جنوبي الخليل، اعتقلت القوات الإسرائيلية الشقيقين عيسى ويوسف محمود جبارين من منطقة شعب، عقب إطلاق مستوطنين مواشيهم في محيط مسكنهما، ما أدى إلى تخريب ممتلكات وأشجار.
وفي رام الله والبيرة، اعتقل الجيش الإسرائيلي الطفل أحمد ثائر عطا الحاج (16 عاما) من قرية بيت سيرا غرب المحافظة، وهو من ذوي الإعاقة، عقب مداهمة منزل عائلته وتفتيشه.
وتأتي الاعتقالات ضمن اقتحامات ومداهمات شبه يومية ينفذها الجيش الإسرائيلي في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تشديد إجراءاته العسكرية واعتداءات المستوطنين.
ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 9 آلاف و400 أسير، بينهم 92 أسيرة وما يزيد على 370 طفلا، وهم يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أدى إلى مقتل العشرات، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1183 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال حوالي 25 ألفا، فضلا عن أضرار مادية واسعة، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
كما تشمل الاعتداءات: القتل والاعتقال، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.