Omar Alothmani
24 سبتمبر 2024•تحديث: 24 سبتمبر 2024
إسطنبول/ الأناضول
بحث رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي مع الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان في بيروت، الثلاثاء، تطورات الأوضاع في لبنان بالتزامن مع ثاني أيام التصعيد الإسرائيلي الأعنف عليه منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقال بيان لمكتب رئيس الحكومة اللبنانية، إن ميقاتي "استقبل لودريان في السرايا بحضور السفير الفرنسي في لبنان هيرفي ماغرو ومستشار رئيس الحكومة الوزير السابق نقولا نحاس".
ونقل البيان عن لودريان "تأكيده خلال اللقاء أن فرنسا تدعم لبنان وتقف إلى جانبه في كل الظروف".
واعتبر أن "توجّه رئيس الحكومة إلى نيويورك في هذا الظرف الدقيق مسألة مهمة جدا"، متمنيا "أن تفضي الاتصالات الدبلوماسية إلى حل يوقف دورة العنف".
وكان ميقاتي أعلن في بيان اليوم، أنه "قرر التوجه إلى نيويورك بعد عدوله عن زيارتها سابقا، وذلك لإجراء مزيد من الاتصالات عقب التطورات الأخيرة والتصعيد الإسرائيلي الأعنف على بلاده منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ صباح الاثنين، يشن الجيش الإسرائيلي هجوما هو "الأعنف والأوسع والأكثر كثافة" على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، أسفر عن 558 قتيلا و1835 مصابا بينهم أطفال ونساء ومسعفون.
في المقابل، يستمر انطلاق صفارات الإنذار شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان، إثر إطلاق "حزب الله" صواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات وصولا إلى مدينة حيفا، ما أسفر عن إصابات أغلبها مادية أو في مناطق مفتوحة.
ومنذ 8 أكتوبر الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل؛ أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.