07 فبراير 2022•تحديث: 08 فبراير 2022
بيروت/ لارا صالح/ الأناضول
شارك المئات من المعلمين المتعاقدين مع مدارس حكومية في لبنان، الإثنين، في وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس الوزراء وسط العاصمة بيروت، للمطالبة بتحسين أوضاعهم وزيادة رواتبهم في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة.
ودعت إلى الوقفة رابطة متعاقدي التعليم الرسمي (غير حكومية)، وتزامنت مع ترؤس رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، اللقاء التشاوري الوطني لإنقاذ وتعافي قطاع التربية والتعليم العالي، في مقر الحكومة.
وأفادت مراسلة الأناضول بأن المعلمين المحتجين رفعوا لافتات تحمل شعارات مطلبية منها : "كرامة المعلم من كرامة الوطن"، و"أيها الوزير (التربية) لا تنسى حقّ من علّمك"، مطالبين بـ"حقّ النقل والضمان والتثبيت كأولوية".
ودعت الرابطة، في بيان، "الحكومة الى إعادة النظر بالرواتب للموظفين العاملين والمتقاعدين، ورفعها بما يتناسب مع حجم التضخم والغلاء الحاصل وعدم فرض ضرائب جديدة على الموظفين وذوي الدخل المحدود".
كما حثت الحكومة على دعم علاج المعلمين، وإقرار قانون بدل النقل والضمان الصحي للمتعاقدين في إطار الموازنة العامة.
وخلال اللقاء التشاوري في مقر الحكومة، قال ميقاتي: "إننا لا نحمل عصا سحرية لمعالجة المشاكل التربوية دفعة واحدة"، بحسب بيان لرئاسة الحكومة.
ورأى أن "المطلوب من الأساتذة والمعلمين التعاون معنا لتمرير هذه المرحلة الصعبة بأقل الأضرار وعدم رمي المطالب دفعة واحدة في وجه الحكومة والطلاب والأهالي، لا سيما وأن حال الخزينة العامة لا يحتمل أي إنفاق خارج القضايا الأكثر إلحاحا".
ومنذ عامين، يعاني لبنان أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه، مع انهيار قياسي في قيمة عملته المحلية، وشح في الأدوية والوقود وسلع أساسية أخرى، وهبوط حاد في قدرة مواطنيه الشرائية.
ومطلع يونيو/ حزيران الماضي، وصف البنك الدولي الأزمة في لبنان بأنها "الأكثر حدة وقساوة في العالم"، وصنفها ضمن أصعب ثلاث أزمات سجلت في التاريخ منذ أواسط القرن التاسع عشر.