15 يونيو 2019•تحديث: 15 يونيو 2019
أحمد يوسف / الأناضول
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السبت، إن علاقات بلاده مع قطر "في تطور مستمر"، واصفا الدوحة بـ "الشريك الهام والمحوري في منطقة الشرق الأوسط".
جاء ذلك خلال لقائه أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على هامش أعمال الدورة الخامسة لقمة منظمة "التعاون وبناء تدابير الثقة في آسيا" (سيكا)، بالعاصمة الطاجيكية دوشنبه.
وأشار بوتين إلى "التعاون الهام والمثمر والنشط في المجال الاستثماري، متطلعا إلى "مزيد من الدعم لهذا القطاع"، بحسب وكالة الأنباء القطرية "قنا".
من جانبه، أكد أمير قطر أن علاقات البلدين "قوية ومتينة واستراتيجية، وتشهد تطورا كبيرا خاصة في مجالات الطاقة والاستثمار".
وأعرب عن "استعداد الدوحة لزيادة الاستثمارات في روسيا".
وحول استعدادات الدوحة لمونديال 2022، أوضح آل ثاني أنها "جيدة"، مشيرا للتعاون الذي تم بين البلدين "خلال تنظيم روسيا بطولة كأس العالم 2018، وأهمية تعزيز تبادل الخبرات من أجل بطولة قطر 2022".
وفي ما يتعلق بالوضع الخليجي، تم تأكيد "ضرورة حل كل الخلافات التي تشهدها المنطقة بالحوار والطرق الدبلوماسية، وتغليب المصلحة العليا للشعوب حفاظا للأمن والاستقرار".
من جهة أخرى، التقى الشيخ تميم، الرئيس الصيني شي جين بينغ، وبحث معه "علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الدوحة وبكين، وأوجه تطويرها في شتى المجالات".
كما ناقشا "أبرز القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك"، بحسب "قنا".
وأعرب الرئيس الصيني خلال اللقاء عن استعداده للعمل مع أمير قطر، من أجل دفع وتعزيز العلاقات بين البلدين، وفق وكالة "قنا".
كما التقى آل ثاني، في زيارته التي تعد الأولى إلى طاجيكستان، رئيسها إمام علي رحمان.
وفي لقاء آخر، بحث الشيخ تميم مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، واصفا إياها بأنها "عميقة وتاريخية".
وشدد آل ثاني على أن "موقف قطر التاريخي والواضح من أن أي خلاف بين الجيران، بأنه يجب أن يحل عن طريق الحوار".
وشكر الرئيس روحاني على "موقف إيران من الحصار المفروض على دولة قطر لأكثر من سنتين، بتقديم تسهيلات العبور الجوية والبرية والبحرية".
بدوره، قال روحاني إن العلاقات الإيرانية القطرية تشهد نموا مطردا، رغم ما تشهده المنطقة من بعض المشاكل، وفق "قنا".
وبيّن "رغبة إيران في الحوار، وإزالة كافة حالات إساءة الفهم القائمة في المنطقة".
وأشار أن "قطر دولة جارة وصديقة وشقيقة"، معربا عن أمله في "تطوير وتعميق العلاقات في كافة المجالات".
كما ناقش الطرفان "مجمل الأحداث الأخيرة في المنطقة، لا سيما التصعيد في منطقة الخليج، حيث أكدا على أهمية الحوار لحل الخلافات من أجل الحفاظ على أمن الإقليم واستقراره".
وفي وقت سابق السبت، اختتمت في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، أعمال الدورة الخامسة لقمة منظمة التعاون وبناء تدابير الثقة في آسيا، بمشاركة زعماء ورؤساء حكومات وممثلي الدول الأعضاء في المنظمة.
وتضم منظمة "سيكا" 27 دولة أعضاء دائمين، و8 دول أخرى بصفة دول مراقبة، و5 منظمات.