09 فبراير 2021•تحديث: 10 فبراير 2021
الخرطوم /الأناضول
قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الثلاثاء، إن بلاده ملتزمة بدعم التحول الديمقراطي في السودان.
جاء ذلك في أول اتصال هاتفي تلقاه رئيس وزراء السودان، عبد الله حمدوك من بلينكن، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وعبر بلينكن خلال الاتصال عن "التزام الولايات المتحدة الأمريكية الراسخ بدعم الحكومة الانتقالية، ودعم التحول الديموقراطي بالبلاد"، حسب المصدر ذاته.
فيما أشار حمدوك خلال الاتصال ذاته إلى "تطلُّع الحكومة السودانية للعمل المشترك في مختلف القضايا ومواجهة التحديات المشتركة".
وقال حمدوك إن "العلاقات بين البلدين دخلت عهدا جديدا بإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب"، وفق الوكالة الرسمية.
بدوره أصدر نيد برايس، الناطق باسم الخارجية الأمريكية، بيانًا، حول الاتصال، مشيرًا فيه أن الوزير بلينكين شدد فيه على دعم بلاده للحكومة الانتقالية المدنية بالبلاد.
وأشار البيان كذلك أن "الوزير بلينكين يقدر جهود الحكومة السودانية في توفير السلام والعدالة والحرية لشعب السودان".
وأوضح أن الطرفين قيما خلال الاتصال جهود الإصلاح الاقتصادي والتنمية في السودان، وناقشا كذلك سبل القضاء على الأسباب الجذرية للعنف في دارفور، وكيفية تنفيذ اتفاقيات السلام الأخيرة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، هنأت السفارة الأمريكية لدى الخرطوم، حمدوك، بتشكيل حكومته الجديدة للفترة الانتقالية، الإثنين.
ورفعت واشنطن، في 23 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، عقوبات اقتصادية وسياسية كانت قد فرضتها على السودان لوجوده بقائمة "الدول الراعية للإرهاب".
وكانت تدرج الولايات المتحدة، منذ عام 1993، السودان على قائمة ما تعتبرها "دولا راعية للإرهاب"، لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم "القاعدة"، أسامة بن لادن.
وبدأت بالسودان في 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وائتلاف قوى "إعلان الحرية والتغيير".