28 يوليو 2020•تحديث: 28 يوليو 2020
بغداد/إبراهيم صالح/الأناضول
أصيب 13 متظاهرا بحالات اختناق وجروح، مساء الإثنين، في مواجهات مع قوات مكافحة الشغب وسط العاصمة العراقية بغداد، حسب مصدر طبي وشهود عيان.
وقال مصدر طبي، بدائرة صحة الكرخ (حكومية)، للأناضول، إن "13 متظاهرا أصيبوا بجروح وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع في ساحة الطيران القريبة من ساحة التحرير معقل المحتجين وسط بغداد".
وأوضح المصدر أن معظم الإصابات طفيفة، مشيرا إلى عدم تسجيل إصابات في صفوف قوات الأمن.
من جانبهم، أفاد شهود عيان من المتظاهرين للأناضول، بأن قوات الأمن أطلقت القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين بهدف إعادة فتح الطرق في ساحة الطيران.
وأضافوا أن المتظاهرين ردوا بإلقاء الزجاجات الحارقة والحجارة على قوات مكافحة الشغب، في إطار حراكهم المطالب بتحسين الخدمات العامة وخاصة الكهرباء.
والإثنين، ثاني يوم من الاحتجاجات العنيفة وسط العاصمة، بعد مقتل متظاهرين اثنين في مواجهات مع قوات الأمن التي استخدمت قنابل الغاز والرصاص الحي والمطاطي مساء الأحد، وفق المفوضية العليا لحقوق الإنسان (رسمية مرتبطة بالبرلمان).
وفي وقت سابق الإثنين، أمهل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أجهزة الأمن 72 ساعة لإعلان نتائج التحقيق بأحداث العنف التي وقعت مساء الأحد.
ويعد القتيلان هما أول ضحايا المواجهات مع قوات الأمن منذ تشكيل حكومة الكاظمي الذي تعهد بحماية المحتجين وتظاهراتهم فضلا عن ملاحقة المتورطين في مقتل المئات منهم منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي
ويعاني آلاف العراقيين في عدة محافظات بالبلاد، من النقص في إمدادات الكهرباء بالمنازل، حيث تقول وزارة الكهرباء، إنها توفر التيار بالمنازل مدة 4 ساعات مقابل قطعه ساعتين، فيما ينفي ذلك سكان تلك المحافظات، ويدعون أن التيار الكهربائي ينقطع 12 ساعة مقابل توفره لساعتين.