قال الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، إن قواته اعتقلت ما يزيد عن 10 فلسطينيين من بلدة يَعبَد بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد مقتل أحد جنوده بـ"حجر".
وأضاف الجيش في بيان على تويتر أن "المعتقلين يقطنون العقار الذي ألقي منه حجر تسبب في مقتل الجندي عميت بن إيغال (21 عاما) من لواء غولاني، أحد ألوية النخبة في قوت المشاة".
وأوضح الجيش أنه تم نقل "المشتبه بهم" للتحقيق على يد قوات الأمن.
ولفت إلى أن عمليات التمشيط في المنطقة تتواصل لحين الإمساك بالفلسطيني الذي ألقى الحجر على الجندي.
فيما قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن الجيش اعتقل 12 فلسطينا من سكان العقار.
من جانبه، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باعتقال ملقي الحجر في أقرب فرصة.
وقال نتنياهو في تغريدة على "تويتر": "ذراع إسرائيل الطويلة ستصل إلى ملقي الحجر وستحاسبه".
والثلاثاء، قتل الجندي "إيغال" متأثرا بإصابته بحجر في رأسه أثناء اقتحام قوات من الجيش بلدة يعبد.
وقال الجيش في بيان: "الجندي قُتل صباح الثلاثاء نتيجة إصابته بحجر أُلقي على رأسه".
وأضاف: "الجندي أصيب خلال عملية لاعتقال فلسطيني في بلدة بعبد، بقضاء جنين"، دون تقديم تفاصيل أخرى.
وعادةً ما ينفذ الجيش الإسرائيلي مداهمات ليلية للبلدات الفلسطينية في الضفة، ويعتقل أفرادا منها بدعوى أنهم "مطلوبين" لأجهزته الأمنية.
وتنشب جراء ذلك، في كثير من الأحوال، مواجهات بين القوة المقتحمة وسكان تلك البلدات.