05 يونيو 2021•تحديث: 05 يونيو 2021
محمد ارتيمة / الأناضول
هنأ المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، السبت، الشعب بمناسبة الذكرى الأولى لتحرير العاصمة طرابلس من وجود مليشيا الجنرال الانقلابي خلفية حفتر.
جاء ذلك في بيان نشره المكتب الإعلامي للمجلس عبر صفحته على "فيسبوك".
وقال البيان: "يهنئ المجلس الشعب الليبي الكريم بمناسبة الذكرى الأولى لتحرير كامل العاصمة طرابلس وصد العدوان الذي استمر عليها طيلة 14 شهرا".
وأضاف: "نشكر الدول التي وقفت معنا بتحالفات وشراكة حقيقية بعيدا عن التبعية ورهن مصير البلاد للأجنبي، كما قام مجرم الحرب خليفة حفتر" .
وبدعم من دول عربية وغربية، نازعت مليشيا حفتر الحكومة الوفاق الوطني السابقة المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، حيث شنت تلك المليشيا هجومها الفاشل الذي بدأته في 4 أبريل/ نيسان 2019.
واستخدمت مليشيا حفتر في هجومها على طرابلس جميع أنواع الأسلحة والصواريخ، وكذلك مرتزقة الفاغنر الروس، ومرتزقة الجنجويد.
لكن إبرام تركيا اتفاقية أمنية وبحرية مع ليبيا عقب طلب من الحكومة الشرعية آنذاك أسهم في دحر مليشيا حفتر من طرابلس لتعود أدراجها إلى خط سرت ـ الجفرة وسط البلاد في 24 من يونيو /حزيران، 2020.
وأكد المجلس في بيانه "وقوفه ضد جميع المؤامرات السياسية التي حيكت ومازالت تحاك إلى الآن ضد بلادنا، وسيظل على موقفه إلى أن يعم الاستقرار ربوع ليبيا كافة".
والجمعة، قال وزير الدفاع السابق صلاح الدين النمروش بمناسبة الذكرى: "رحم شهداء الوطن المخلصين، وشفى الله الجرحى، وتحية لمن دافع عن أرضه وعرضه ضد الهمج الحالمين بحكم الفرد والعائلة".
وطالب النمروش بإخراج المرتزقة قائلا: "رحيل المرتزقة والمحافظة على الاتفاقيات الدولية مع الدول الحليفة مطلبان سياديان، وشتان بين من جاء لليبيا غازيا مرتزقا، وبين من وقف مع الليبيين للجم الغزاة الجدد".
ومنذ أشهر، يشهد البلد الغني بالنفط انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس/آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.