Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
09 أبريل 2026•تحديث: 09 أبريل 2026
القدس/ الأناضول
توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، بمواصلة العدوان الدموي على لبنان، غداة ارتكاب تل أبيب سلسلة مجازر في البلد العربي.
والأربعاء، شنت إسرائيل غارات مكثفة على مناطق لبنانية عديدة، بينها العاصمة بيروت، فقتلت 254 شخصا وأصابت 1165، وفقا للدفاع المدني اللبناني.
وقال نتنياهو عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية الخميس: "نواصل ضرب حزب الله بقوة".
وتابع أن الجيش الإسرائيلي اغتال في بيروت، الأربعاء، مَن سماه "السكرتير الشخصي" للأمين العام لـ"حزب الله" (نعيم قاسم) علي يوسف حرشي.
وأضاف أن الجيش شن ليلة أمس هجومًا على بنى تحتية لـ"حزب الله" بجنوبي لبنان، واستهدف معابر ادعى أنها تُستخدم لنقل أسلحة وصواريخ وقاذفات صواريخ، بالإضافة إلى مستودعات أسلحة.
وحتى الساعة 01:00 "ت.غ" لم يعقب الحزب على حديث نتنياهو، المطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية خلال حرب إبادة جماعية بدأها بقطاع غزة عام 2023.
وبعد التزامه لساعات طويلة بالهدنة، وردا على مجازر الأربعاء، استأنف "حزب الله" هجماته على إسرائيل، التي تشن حربا جديدة على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
وثمة تضارب بشأن شمول لبنان بهدنة أسبوعين أعلنتها واشنطن وطهران فجر الأربعاء، تمهيدا لاتفاق ينهي الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل.
فبينما أعلنت إيران والوساطة الباكستانية أن لبنان مشمول بهدنة طهران وواشنطن، ادعت إسرائيل والولايات المتحدة أنه غير مشمول بها.
وتحتل إسرائيل مناطق لبنانية في الجنوب، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي وسوريا، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.