27 أغسطس 2020•تحديث: 28 أغسطس 2020
جنيف / الأناضول
* الجولة الثالثة لاجتماعات المجموعة المصغرة للجنة الدستورية، استؤنفت الخميس، بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، وسط غياب 4 أشخاص من أعضاء اللجنة جراء إصابتهم بالفيروس* وزارة الخارجية التركية:ـ أونال وبيدرسون عقدا اجتماعا اتفقا خلاله على ضرورة إعادة إحياء العملية السياسية في سوريا ومواصلة اللجنة الدستورية نشاطها بشكل فاعل* الرئيس المشارك للجنة الدستورية عن المعارضة هادي البحرة:ـ أعمال اللجنة لم تبلغ مرحلة كتابة دستور جديد حتى الآناستؤنفت أعمال الجولة الثالثة للجنة الدستورية حول سوريا في مدينة جنيف السويسرية، الخميس، بعد تعليقها قبل أيام بسبب الكشف عن إصابات بفيروس كورونا بين وفد النظام.
وبدأت الجولة الثالثة لاجتماعات المجموعة المصغرة للجنة الدستورية، بعد ظهر الخميس، بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، وسط غياب 4 أشخاص مصابين بفيروس كورونا.
وفي تصريح صحفي مقتضب، قال المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، إنه تقرر استئناف أعمال اللجنة المعنية بصياغة دستور جديد لسوريا، تماشيا مع توصيات الجهات الصحية السويسرية بعد إجراء فحوصات إضافية لأعضاء الوفود المشاركة.
وأضاف بيدرسون، أنه تلقى إشارات دعم قوية من الجهات الدولية الرئيسية في عملية إرساء السلام بسوريا تحت رعاية الأمم المتحدة، في إشارة منه إلى تركيا وروسيا وإيران والولايات المتحدة، التي أرسلت مندوبين عنها إلى مباحثات اللجنة الدستورية بجنيف.
وأوضح أن مباحثات اللجنة الدستورية ستستمر حتى 29 أغسطس/ آب الجاري.
على الصعيد نفسه، التقى نائب وزير الخارجية التركي سادات أونال، بيدرسون في جنيف.
وذكرت وزارة الخارجية التركية، في بيان، أن أونال وبيدرسون اتفقا خلال الاجتماع على ضرورة إعادة إحياء العملية السياسية في سوريا، ومواصلة اللجنة الدستورية نشاطها بشكل فاعل.
وأضافت أن أونال جدد دعم تركيا لجهود الأمم المتحدة في هذا الإطار.
من جانب آخر، قال الرئيس المشارك عن المعارضة هادي البحرة، إن أعمال اللجنة لم تبلغ مرحلة كتابة دستور جديد حتى الآن.
وأضاف البحرة، في تصريح للأناضول، أنهم تناولوا في اجتماع اليوم مواضيع تعتبر بمثابة "بذور الدستور الجديد".
ووصف دعم الأطراف الإقليمية والدولية لأعمال اللجنة بالأمر الإيجابي، داعيا إلى الضغط على وفد النظام السوري، من أجل أن تكلل أعمال لجنة الدستور الجديد بالنجاح.
والإثنين، علقت اجتماعات اللجنة الدستورية بعد الكشف عن إصابات بين أعضائها عقب انعقاد جلسة واحدة فقط، ضمن الجولة الثالثة لاجتماعات المجموعة المصغرة التي بدأت أعمالها باليوم نفسه.
يشار أن اللجنة تضطلع بمهمة إعادة صياغة الدستور السوري، وهي هيئة مكونة من 150 عضوا مقسمين بالتساوي بين المعارضة والنظام ومنظمات المجتمع المدني.
ويترأس وفد المعارضة، الرئيس الأسبق لائتلاف قوى الثورة والمعارضة هادي البحرة، وعن النظام الحقوقي أحمد الكزبري.