Ahmed al-Masri
13 أكتوبر 2017•تحديث: 14 أكتوبر 2017
أحمد المصري/ الأناضول
أعلنت البحرين، ترحيبها بالاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران، التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب، مساء اليوم الجمعة، والتي هدد فيها بفرض "عقوبات قاسية" على طهران.
وتعد البحرين ثاني دولة خليجية تعلن تأييدها استراتيجة ترامب، بعد السعودية، التي أعلنت "تأييدها وترحيبها باستراتيجية ترامب الحازمة" تجاه إيران.
وقالت الخارجية البحرينية في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن المملكة "ترحب بالاستراتيجية التي أعلن عنها ترامب في خطابه اليوم، والذي أكد فيه على أن إيران هي أكبر دولة راعية للإرهاب".
وأعربت عن ترحيبها بما أعلن عنه ترامب أيضا "حيال كيفية التعامل مع الاتفاق النووي الإيراني وفرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني".
وأكدت المنامة أن "هذا الموقف الأمريكي يعد تأكيدا للجميع بأهمية مكافحة الإرهاب وكل من يدعمه، لنجعل منطقتنا والعالم أجمع أكثر أمانا واستقرارًا".
وقالت البحرين إنها "تشيد بالسياسة الصائبة لترامب وحرصه الشديد على منع نشر الفوضى والتصدي لمحاولات تصدير الإرهاب التي تقوم بها إيران".
وبيّنت أنها "من أكثر الدول تضررا من السياسة التوسعية للحرس الثوري الإيراني والتي ترمي إلى تقويض أمن مجتمعاتنا من خلال نشر ودعم أفكار متطرفة وعمليات إرهابية مدمرة، وهي تصرفات غير مقبولة ولا يمكن السكوت عليها".
وجددت البحرين موقفها "الداعم لجميع المساعي التي تهدف إلى منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، ولكافة الجهود الرامية إلى مكافحة تمويل إيران للمليشيات المتطرفة في المنطقة وإمدادها بالأسلحة".
وشددت على "أهمية احترام إيران لسيادة جيرانها والتزامها بالقوانين والأعراف الدولية".
وهدد ترامب في استراتيجيته الجديدة بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، في حال فشل الكونغرس الأمريكي وحلفاء واشنطن في معالجة "عيوبه"، متوعداً بفرض "عقوبات قاسية" على طهران.
وأبرمت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في يوليو/ تموز 2015، اتفاقاً مع إيران، وافقت بموجبه طهران على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.
ومن المقرر أن يبلغ ترامب الكونغرس، في موعد لا يتجاوز بعد غد الأحد، إن كان يعتبر أن طهران أوفت بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي أم لا، ومن ثم تجديد المصادقة على الاتفاق من عدمه.
وكانت مملكة البحرين، قد أعلنت في يناير/ كانون الثاني 2016، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، عقب إعلان السعودية قطع العلاقات مع طهران، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة الرياض، في طهران.
وقبل قطع العلاقات، كانت العلاقات البحرينية الإيرانية تشهد تجاذبات سياسية على خلفية اتهامات المنامة، لطهران بـ"التدخل في الشأن الداخلي البحريني" ودعم المعارضة الشيعية بالبلاد.