09 مارس 2020•تحديث: 09 مارس 2020
الخرطوم / الأناضول
دعت قوى إعلان الحرية والتغيير، الإثنين، الشعب السوداني للخروج في مسيرات والتوجه لساحة الحرية في العاصمة الخرطوم، لحماية الثورة ودعم السلطة الإنتقالية، عقب محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس الوزراء عبدالله حمدوك.
جاء ذلك في بيان صادر عن قوى الحرية والتغيير قائدة الحراك الاحتجاجي الذي أطاح بنظام عمر البشير في إبريل / نيسان الماضي.
وأوضح البيان، الذي تلقت "الأناضول" نسخة منه، أنه "في هذه اللحظات الحرجة من تاريخ ثورتنا نؤكد أن قوة الشعب وحدها هي التي ستجهض محاولات الإنقضاض على الثورة".
وأضاف: "هذا الهجوم الإرهابي يشكل امتداداً لمحاولات قوى الردة للإنقضاض على الثورة السودانية وإجهاضها".
وطالبت قوى الحرية والتغيير الشعب السوداني، بالخروج في مواكب والتوجه لساحة الحرية، أكبر الساحات بالخرطوم، لإظهار الوحدة والتلاحم.
كما دعت السودانيين في جميع أرجاء البلاد للخروج في مواكب لحماية السلطة الانتقالية وإكمال مهام الثورة.
وتعرض رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمودك لمحاولة اغتيال صباح الإثنين، أثناء توجهه إلى العمل.
وذكر التلفزيون الرسمي أن عبوة ناسفة انفجرت أثناء مرور موكب حمدوك، تحت جسر القوات المسلحة "كوبر"، لكنها لم تسفر عن سقوط ضحايا.
وقال مسؤول أمني كبير للأناضول، إن حمدوك نقل الى مكان آمن بعد محاولة الإغتيال، وأن الجهات الأمنية باشرت التحقيقات الأولية في الحادث.