Ömer Aşur Çuhadar
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
توالت، الأربعاء، الإدانات العربية والإسلامية للغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، وسط تحذيرات من تداعياتها على سيادة سوريا واستقرار المنطقة.
وفجر الثلاثاء، شن الطيران الإسرائيلي 8 غارات جوية استهدفت مدرج مطار أبو الظهور العسكري المهجور في إدلب، ما أسفر عن أضرار مادية في بنيته التحتية.
**البحرين
وفي هذا الصدد، أعربت البحرين في بيان لوزارة الخارجية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للغارات الإسرائيلية، باعتبارها "انتهاكا صارخا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا لأمن المنطقة واستقرارها".
وجددت الخارجية البحرينية موقف المملكة "الثابت الداعم لسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، ولتطلعات شعبها الشقيق نحو الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة".
كما أكدت ضرورة وقف التصعيد واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
**لبنان
بدورها أدانت وزارة الخارجية اللبنانية بأشدّ العبارات الغارات الإسرائيلية، واعتبرتها "انتهاكا صارخا لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة وسلامة أراضيها، وخرقا واضحا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكدت الوزارة في بيان لها "موقف لبنان الثابت في دعم سيادة سوريا وأمنها واستقرارها".
وشددت على "رفض لبنان أي اعتداء على أراضيها"، وعلى ضرورة "وقف هذه الانتهاكات والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر وتهديد الاستقرار الإقليمي".
**منظمة التعاون الإسلامي
من جهته أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري، معتبرا "هذا العدوان انتهاكا صارخا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وانتهاكا جسيما للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".
وأكد طه، في بيان، على "ضرورة احترام وحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية والحفاظ على أمنها واستقرارها".
وتابع البيان: "إذ يؤكد الأمين العام للمنظمة مجددا وقوف منظمة التعاون الإسلامي وتضامنها مع الجمهورية العربية السورية وسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، فإنه يدعو المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته والتحرك الفوري لإيقاف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة".
**البرلمان العربي
أما رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، فأعرب من ناحيته عن "إدانة البرلمان العربي واستنكاره الشديدين للغارات الجوية السافرة التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي والتي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب".
وقال اليماحي، في بيان، إن "هذا العدوان الآثم يمثل انتهاكا صارخا لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها، وتصعيدا خطيرا يهدد بشكل مباشر الأمن والاستقرار الإقليمي".
وأكد تضامن البرلمان العربي التام مع الجمهورية العربية السورية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة، محذرا من "مساعي كيان الاحتلال الرامية إلى تقويض جهود ترسيخ الاستقرار وجر المنطقة نحو المزيد من التوتر".
ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى "تحمل مسؤولياتهم، والتدخل الفوري لاتخاذ موقف حازم لإدانة ورفض هذا العدوان وضمان عدم تكراره، وبما يضع حدا للانتهاكات المتكررة التي يقوم بها الاحتلال".
وشدد على "حق سوريا المشروع في الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية وفقًا لما تكفله القوانين والأعراف الدولية".
ومساء الثلاثاء، قالت سوريا في رسالتين متطابقتين وجّهتهما إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية من قصف وتوغلات وخطف "يعرقل جهود الاستقرار ويهدد المنطقة بمزيد من التوتر".
وأكدت سوريا في الرسالتين "موقفها الثابت الداعي إلى الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية، وإلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الكامل من الأراضي التي توغلت فيها بعد 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، ومن الجولان السوري المحتل".
وقبل سقوط نظام بشار الأسد، كانت إسرائيل تشن هجمات على سوريا تستهدف فيها مواقع لقوات موالية لإيران.
وعقب سقوط النظام في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسّعت إسرائيل نطاق هجماتها لتشمل مستودعات الأسلحة والصواريخ ونقاطا عسكرية استراتيجية في أنحاء سوريا.