06 مايو 2019•تحديث: 06 مايو 2019
القدس /عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
- رد عليها: المعركة لم تنتهِ بعد نستعد للمراحل المقبلة.
- غانتس: الاتفاق "رضوخ آخر لابتزاز حماس وغيرها من المنظمات".
- وأضاف "إطلاق حوالي 700 قذيفة ومقتل 4 مواطنين وجرح آخرين كثيرين، كل ذلك ناجم عن فقدان هيبة الردع الإسرائيلي".
- رئيس كتلة حزب" العمل": ما من شيء يغاير المعادلة سوى تسديد ضربات قاسية لحماس إلى جانب مبادرة سياسية لعزلها.
- قيادي في حزب "الليكود" اليميني: "لا يوجد مصلحة لإسرائيل في ذلك".
وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحت نار انتقادات حادة من الوسط واليسار في إسرائيل بعد التوصل إلى اتفاق تهدئة جديد في قطاع غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، في تصريح مقتضب، عودة الحياة إلى طبيعتها في التجمعات الإسرائيلية المتاخمة لحدود قطاع غزة.
ولكن اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه برعاية مصرية وأممية ودخل حيز التنفيذ فجر اليوم وجد انتقادات حادة من الوسط واليمين في إسرائيل.
وكتب زعيم المعارضة ورئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس في تغريدة على "تويتر" "أن إطلاق حوالي سبعمائة قذيفة ومقتل أربعة مواطنين وجرح آخرين كثيرين، كل ذلك ناجم عن فقدان هيبة الردع الإسرائيلي".
ووصف غانتس وقف إطلاق النار بأنه "رضوخ آخر لابتزاز حماس وغيرها من المنظمات".
أما رئيس كتلة حزب "العمل" المعارض ايتسيك شمولي فقال لهيئة البث الإسرائيلية "ما من شيء يغاير المعادلة سوى تسديد ضربات قاسية لحماس إلى جانب مبادرة سياسية لعزلها".
ولم تقتصر الانتقادات على المعارضة إذ قال القيادي في حزب "الليكود" اليميني جدعون ساعر في تغريدة على "تويتر" "لا يوجد مصلحة لإسرائيل في ذلك".
ورفض نتنياهو الانتقادات وقال في تصريح مكتوب "ضربنا حماس والجهاد الإسلامي بقوة كبيرة خلال اليومين الأخيرين. ضربنا أكثر من 350 هدفا واستهدفنا قادة الإرهاب وعناصره ودمرنا أبراجه".
وأضاف نتنياهو"المعركة لم تنتهِ بعد وهي تتطلب الصبر والرشد. نستعد للمراحل المقبلة. كان الهدف ولا يزال ضمان توفير الهدوء والأمان لسكان الجنوب. أتقدم بالتعازي إلى عائلات القتلى وأرسل أمنيات الشفاء العاجل للجرحى".