10 نوفمبر 2020•تحديث: 11 نوفمبر 2020
طرابلس / الأناضول
أعلن الجيش الليبي، الثلاثاء، أن وفد الحكومة في مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة، توجه إلى مدينة سرت برًا بدلا من الوصول جوا، بسبب مرتزقة "فاغنر" الروسية.
جاء ذلك في تدوينة نشرتها عملية "بركان الغضب"، التابعة للجيش، عبر صفحتها على "فيسبوك"، تزامنا مع انطلاق الجولة السادسة من مباحثات اللجنة في مدينة سرت الواقعة شمال وسط ليبيا.
وذكرت التدوينة أن "طائرة وفد الجيش الوطني لحكومة الوفاق في لجنة (5+5) هبطت في ميناء السدرة النفطي في رأس لانوف (175 كيلومتر شرق سرت) وبعدها توجهوا (أعضاء الوفد) إلى سرت برا".
وأوضحت أن "الطائرة لم تهبط في مطار القرضابية بسرت لأنها محتلة من قبل عصابة مرتزقة فاغنر، وتنشر فيها منظومات دفاعية وأجهزة تشويش ومتواجدين فيها بكثرة، ولم ولن يسمحوا لهم (لوفد الحكومة) بالهبوط فيها".
والأحد، أعلن الجيش الليبي أن مجموعة جديدة من مرتزقة "فاغنر" عززت مواقعها غرب سرت، وفق بيان نشرته عملية "بركان الغضب" على صفحتها في "فيسبوك".
وأفادت التدوينة بأن "مجموعة جديدة من عصابة مرتزقة فاغنر تعزز مواقعها في منطقة الخزان في جارف قرب منطقة البطومة غرب سرت، وتقوم بتركيب رادار جديد في المنطقة فور وصولها".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت البعثة الأممية، في بيان، أن الجولة السادسة من المباحثات ستنطلق في مدينة سرت، وستتواصل حتى 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري؛ بحضور ومشاركة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وهذه الجولة تنعقد بهدف الإسراع في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في جنيف بتاريخ 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفق البيان.
واللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5)، تضم 5 أعضاء من الحكومة الليبية الشرعية و5 من طرف مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.
وانعقدت 5 جولات سابقة منها 4 في جنيف، فيما انعقدت الأخيرة لأول مرة داخل ليبيا في مدينة غدامس (450 كلم جنوب غرب طرابلس) من 2-4 نوفمبر الجاري.
وتأتي الجولة السادسة منها بالتزامن مع "الملتقى السياسي الليبي" الذي انطلق في تونس، الإثنين، بمشاركة 75 شخصية ليبية، وبرعاية الأمم المتحدة، وسط تطلعات إلى إرساء حل جذري للأزمة.
ومنذ سنوات، تعاني ليبيا، جارة تونس، من صراع مسلح، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا حفتر، الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.