Behlül Çetinkaya,Baybars Can
04 أغسطس 2024•تحديث: 04 أغسطس 2024
لندن/إسطنبول
أوقفت السلطات البريطانية 92 شخصا بعد أعمال عنف قام بها متطرفون يمينيون في أنحاء مختلفة من البلاد وفي أيرلندا الشمالية.
جاء ذلك بحسب بيانات لأقسام الشرطة المسؤولة عن مناطق ليفربول وهال وبريستول وبلاكبول وبريستون وبلاكبيرن وستوك أون ترينت بشأن الاحتجاجات التي بدأت مطلع الأسبوع الفائت.
وأعلنت شرطة ميرسيسايد، المسؤولة عن منطقة ليفربول، توقيف 23 شخصا بعد أحداث العنف أمس، اثنان منهم بسبب الهجوم على مسجد وعلى الشرطة في ساوثبورت.
وذكرت شرطة هامبرسايد المسؤولة عن منطقة هال، توقيف 20 شخصا في أحداث العنف التي وقعت أمس.
أما شرطة أفون وسومرست فأشارت لتوقيف 14 شخصًا في بريستول، بعد أعمال عنف استمرت حتى وقت متأخر من الليلة الماضية.
وأعلنت شرطة لانكشاير، المسؤولة عن بلاكبول، التي تم فيها حظر التجمعات والمظاهرات، والمسؤولة أيضا عن منطقتي بريستون وبلاكبيرن، توقيف 20 شخصًا في المدن الثلاثة.
وفي ستوك أون ترينت، حيث تزايدت الحوادث بسبب الادعاء بتعرض شخص للطعن، أعلنت شرطة ستافوردشاير توقيف 10 أشخاص ونفت صحة الادعاءات المتعلقة بحادثة الطعن.
كما تم توقيف شخص واحد في مدينة ليدز، وشخصين في مدينة ليستر.
وأعلنت شرطة أيرلندا الشمالية توقيف شخصين أمس السبت، عقب الأحداث التي تجمع فيها متطرفون يمينيون حول أحد المساجد وألحقوا أضرارا ببعض أماكن العمل.
وفي السياق، ذكرت وزيرة الأمن ديانا جونسون، في تصريحها لقناة سكاي نيوز، أن الحكومة ستتخذ ما يلزم ضد عنف المتطرفين اليمينيين.
وأشارت جونسون إلى أن رئيس الوزراء كير ستارمر عازم على معاقبة المسؤولين عن العنف، وقالت: "يشمل هذا عمل المحاكم 24 ساعة في اليوم، إذا لزم الأمر"
وحاول متطرفون يمينيون في مدينة روثرهام البريطانية، الأحد، إحراق فندق يُحتجز فيه مهاجرون وطالبي لجوء، أثناء مظاهرة لمئات المتطرفين الذين تجمعوا تلبية لدعوة رابطة الدفاع البريطانية اليمينية المتطرفة (EDL) الداعية لاتخاذ إجراءات مناهضة للمهاجرين ومعادية للمسلمين.
وتكثفت الاحتجاجات التي نظمتها رابطة الدفاع البريطانية اليمينية المتطرفة بعد حادثة طعن وقعت في مدينة ساوثبورت مطلع الأسبوع الحالي.
وفي أعقاب الحادثة التي قُتل فيها 3 أطفال وأصيب 10 آخرون بينهم 8 أطفال، نشرت حسابات وسائل التواصل الاجتماعي اليمينية المتطرفة والمواقع الإخبارية أن المشتبه به هو لاجئ مسلم جاء إلى البلاد العام الماضي.
ورغم إعلان الشرطة أن المشتبه به شاب يبلغ من العمر 17 عاما ولد في عاصمة ويلز كارديف، إلا أن جماعات يمينية متطرفة نظّمت مظاهرات في ساوثبورت ضد المسلمين والمهاجرين.
وبعد المظاهرة المذكورة، هاجم متطرفون يمينيون مسجدًا في المدينة ذاتها ونظموا لاحقًا احتجاجات في جميع أنحاء البلاد، وأحرقوا يوم الجمعة مركزًا للشرطة في سندرلاند.