Yusuf Alioğlu
25 سبتمبر 2024•تحديث: 25 سبتمبر 2024
إسطنبول / الأناضول
دعت بريطانيا، الثلاثاء، مواطنيها إلى مغادرة لبنان فورا، وقررت إرسال قوات إلى قبرص الرومية للمساعدة في جهود إجلائهم إذا تطلب الأمر ذلك.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، عبر بيان، إنها "تستمر في نصح جميع المواطنين بعدم السفر إلى لبنان؛ نظرًا لتدهور الأوضاع بسرعة، وما قد يترتب على ذلك من عواقب وخيمة".
ونقل البيان عن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي قوله: "الأحداث التي شهدناها في الساعات والأيام الماضية أظهرت مدى خطورة هذا الوضع، ولهذا فإن رسالتنا واضحة: يجب على المواطنين البريطانيين المغادرةفورا".
وللمساعدة في جهود إجلاء مواطنيها من لبنان، قررت بريطانيا، وفقًا للبيان، إرسال نحو 700 جندي مدعومين بقوة حدودية إلى قبرص الرومية خلال الساعات المقبلة.
وأضافت الخارجية البريطانية أن القوات الجوية لديها أيضًا طائرات نقل جاهزة لتقديم الدعم إذا لزم الأمر.
وتابعت الوزارة: "تضمن حكومتنا اتخاذ جميع الاستعدادات اللازمة لدعم المواطنين البريطانيين في حال تفاقمت الأوضاع في لبنان".
تأتي هذه الإجراءات بعد أن عقد وزير الدفاع البريطاني اجتماعا مع الوزراء وقادة الاستخبارات والدبلوماسيين ظهر الثلاثاء لمراجعة خطط الحكومة بشأن الأوضاع في لبنان.
ومنذ صباح الاثنين الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي هجوما هو "الأعنف والأوسع والأكثر كثافة" على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ومنذ "حرب تموز" عام 2006؛ مما أسفر عن 558 قتيلا بينهم 50 طفلا و94 امرأة، و1835 جريحًا و27 ألف نازح، وفق أحدث بيانات السلطات اللبنانية.
في المقابل، يستمر انطلاق صفارات الإنذار شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات.
ومنذ 8 أكتوبر الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.