02 نوفمبر 2022•تحديث: 02 نوفمبر 2022
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
تراجع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، الأربعاء، عن الدعوة إلى حوار بين الكتل البرلمانية لاختيار رئيس "توافقي" للجمهورية، إثر تحفظ كتلتي "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر".
وأوضح المكتب الإعلامي لبري، في بيان، أنه "بعد استمزاج الآراء حول الدعوة للحوار بين الكتل النيابية للوصول لرئيس توافقي، يعتذر الرئيس نبيه بري عن السير قدما بهذا التوجه".
وأضاف مكتب بري أن "الاعتذار جاء نتيجة الاعتراض والتحفّظ، لا سيما من كتلتي حزب القوات (يتزعمها سمير جعجع) والتيار الوطني الحر (يتزعمه جبران باسيل)".
ونهاية الأسبوع الماضي، بدأ بري التحضير لطاولة حوار لرؤساء الكتل النيابية، ليلتقوا تحت عنوان: "انتخاب رئيس للجمهورية"، دون الخوض في أي مواضيع أخرى.
ومنتصف ليل الاثنين/ الثلاثاء، انتهت رسميا ولاية الرئيس السابق ميشال عون، ودخلت البلاد في فراغ رئاسي، في مشهد يتكرّر للمرة الرابعة منذ الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي عام 1943.
ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي، أخفق نواب البرلمان الـ128، 4 مرات في انتخاب خلفٍ لعون، وسط توقعات بحدوث شغور رئاسي قد يمتد عدة أشهر.
وكرّس اتفاق الطائف لعام 1989، الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية (1975 ـ 1990) اقتسام السلطة والمناصب الرئيسية وفقا للانتماءات الدينية والطائفية، بحيث يكون رئيس الجمهورية مسيحيا مارونيا، ورئيس البرلمان شيعيا، ورئيس الحكومة سُنيا.
وينص الدستور اللبناني على أن تتولى الحكومة صلاحيات رئيس الجمهورية، في حال تعثر انتخاب خلف له قبل نهاية ولاية الرئيس الحالي.