06 أبريل 2020•تحديث: 06 أبريل 2020
اليمن / عزيز الأحمدي / الأناضول
قال البروفيسور اليمني، فؤاد البنا إن وكالة الأناضول "باتت واحدة من أهم مصادر المعلومات حول العالم".
وقدم البنا تهنئته لإدارة الوكالة وطاقهما بحلول الذكرى المئوية الأولى لتأسيسها، والتي توافق السادس من نيسان/إبريل.
وعبر البنا، الذي يعمل أستاذا للفكر السياسي الإسلامي بجامعة تعز اليمنية (جنوب) في تصريح خاص ”للأناضول” عن إعجابه ”بالتغطية الإخبارية التي تقدمها الوكالة عن أحداث اليمن، إضافة إلى تركيزها على لفت نظر العالم تجاه المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني”.
وأوضح أن ”الأناضول التزمت بالمواثيق الأخلاقية للإعلام في تغطيتها للأحداث باليمن، من خلال تقديم أخبار ومعلومات دقيقة، ومهنية، وشاملة".
وأشار إلى أن التزام الأناضول بالمواثيق الأخلاقية لمهنة الإعلام، "أكسبها تفوقا على معظم الوكالات ووسائل الإعلام، خصوصا العربية"، التي وصفها بأنها "مازالت تفتقر إلى الشجاعة والقدرة على خلق مساحة كافية من الالتزام المهني".
وتحل الإثنين 6 أبريل/ نيسان 2020، الذكرى المئوية الأولى لتأسيس "وكالة الأناضول"، التي باتت من أهم وكالات الأنباء المرموقة حول العالم عبر خدماتها في تقديم الأخبار ونقل الأحداث إلى جميع دول العالم بـ13 لغة.
وتقدم الأناضول خدماتها لـ6 آلاف وسيلة إعلامية في 100 دولة، عبر موظفيها الذين يتجاوز عددهم الثلاثة آلاف وينتمون لـ124 جنسية.
وتأسست وكالة الأناضول عام 1920 بتعليمات من مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، إبان حرب الاستقلال، لإسماع صوت سكان الأناضول للعالم.