02 أكتوبر 2018•تحديث: 02 أكتوبر 2018
غداد / أمير الساعدي / الأناضول
انسحب فؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني من سباق منصب رئاسة الجمهورية العراقية والذي يجري تحت قبة البرلمان اليوم الثلاثاء، مما يجعل منافسه برهم صالح، مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، على أعتاب الرئاسة، وفق مصدر نيابي.
وقال مصدر نيابي للأناضول، إن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني، أعلنت انسحاب مرشحها للرئاسة قبل بدء جولة تصويت ثانية داخل البرلمان.
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه، أن "جميع نواب كتلة الديمقراطي الكردستاني (25 من أصل 329) انسحبوا من الجلسة"، الجارية حاليا (حتى الساعة 17.25 تغ).
ورجح المصدر بأن يكون السببب من وراء الانسحاب يرجع إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني "استشعر بأن مرشحه سيخسر في الجولة الثانية من التصويت أمام منافسه برهم صالح".
ووفق المصدر النيابي، فإن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي رفض طلب الانسحاب وهو ما يعني أن اسم فؤاد حسين سيبقى مطروحا ولو "شكليا" في جولة التصويت الثانية.
وفي جولة التصويت الأولى داخل البرلمان والتي جرت في وقت سابق اليوم، تقدم برهم صالح بحصوله على أصوات 165 نائبا، بينما حصل منافسه المباشر فؤاد حسين على 89 صوتا، فيما حصلت المرشحة سروة عبد الواحد على 18 صوتا.
ووفقا للدستور العراقي، فإن الفوز بمنصب رئيس الجمهورية يتطلب حصول المرشح على ثُلثي أصوات أعضاء البرلمان العراقي البالغ عددهم 329 نائبا.
وكان المنصب يشغله حزب الاتحاد الوطني الكردستاني منذ تنظيم انتخابات في العراق عام 2005، حيث شغل الرئيس الراحل والأمين العام السابق للاتحاد الوطني جلال طالباني المنصب لدورتين متتاليتين وخلفه في المنصب الرئيس الحالي فؤاد معصوم.
ويتولى الأكراد رئاسة الجمهورية بموجب عرف سياسي سائد في العراق منذ الإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003، بينما يشغل السُنة رئاسة البرلمان والشيعة رئاسة الحكومة.