اعتبر النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني إسماعيل الأشقر إعتذار الحكومة الإسرائيلية لتركيا عن حادثة أسطول الحرية يصب في صالح الشعب الفلسطيني .
وأوضح الأشقر لمراسل الأناضول بأن تركيا ستكون أقوى في دعمها لقطاع غزة عن طريق تخفيف الحصار عن القطاع .
وأشاد البرلماني الفلسطيني بتمسك تركيا بشروطها الثلاثة لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل, مشدداً على أنه يجب الإصرار على كسر الحصار عن قطاع غزة .
وكانت تركيا قد وضعت ثلاثة شروط لإعادة العلاقات مع إسرائيل تمثلت في الإعتذار عن مقتل مواطنين أتراك في حادثة أسطول الحرية والتعويض لأسر الشهداء ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وتوقع بأن تقوم إسرائيل برفع حصارها المفروض على قطاع غزة إستجابة للشروط التركية .
وحول التأخير في تقديم الإعتذار الإسرائيلي التركي قال الأشقر" الحكومة الإسرائيلية متغطرسة ولم يكن هناك أي مبرر لتأخير الإعتذار الإسرائيلي لتركيا عن قتلها لمواطنين أتراك التي تعد بمثابة جريمة حرب".
وأوضح الأشقر بأن علاقة تركيا لن تتأثر بالفلسطينيين أو مع دول العالم العربي والاسلامي, مؤكداً بأن العلاقة التركية ستبقى متينة مع العالم العربي والإسلامي .
يذكر أن الحكومة التركية أعلنت رسميا، تقديم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اعتذارا لتركيا، خلال إجرائه مكالمة هاتفية، مع رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، مؤكدة قبول أردوغان، باسم الشعب التركي، اعتذار نتنياهو، عن الهجوم على سفية مرمرة.
واضافت الحكومة، في بيان رسمي صدر عنها اليوم، في أنقرة، أن نتنياهو وأردوغان اتفقا في موضوع دفع التعويضات لأهالي الضحايا، الذين سقطوا في الهجوم، في وقت اتفقا فيه أيضا، على أن لا تتحمل أي جهة مسؤولية الهجوم قانونيا.
وأوضحت الحكومة أن نتنياهو أبلغ أردوغان، عن سماح إسرائيل باستمرار تدفق البضائع والسلع الغذائية إلى الأراضي الفلسطينية دون توقف، ما دام الهدوء مستمرا، الأمر الذي يعني أن الحظر المفروض على قطاع غزة قد تم رفعه.
وبناء على ذلك تكون الحكومة الإسرائيلية قد وافقت على شروط الحكومة التركية، التي استرطت من أجل إعادة العلاقات بين البلدين، في وقت تنتظر فيه الأوساط المختلفة مزيدا من التفاصيل حول ذلك.