Wassim Samih Seifeddine,Yakoota Al Ahmad
09 يناير 2025•تحديث: 09 يناير 2025
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
علق مجلس النواب اللبناني، ظهر الخميس، جلسته للتشاور بعد إخفاقه في انتخاب رئيس جديد للجمهورية من الدورة الأولى، في أحدث محاولة لإنهاء أكثر من عامين من شغور المنصب.
وانتهت الدورة الأولى للجلسة رقم 13 دون انتخاب رئيس للجمهورية، لعدم حصول أي من المرشحين على أصوات ثلثي النواب الـ 128، أي 86 صوتا، وفق نص الدستور.
وبعد جلسة حضرها جميع أعضاء البرلمان، حصل قائد الجيش العماد جوزيف عون على 71 صوتا، فيما صوّت 37 نائبا بورقة بيضاء، واعتبرت 4 أوراق ملغاة، وفق مراسل الأناضول.
وللفوز بالانتخابات، يلزم في الدورة الأولى للجلسة الحصول على 86 صوتا، في حين يكتفى بالنصف +1، أي 65 صوتا، في الدورة الثانية.
وفور إعلان النتيجة، رفع رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة لمدة ساعتين "للتشاور"، ثم العودة لبدء دورة ثانية، على أمل إنهاء شغور رئاسي ساهم في تعميق أزمات لبنان.
وجراء خلافات بين القوى السياسية، يعيش لبنان فراغا رئاسيا منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون في 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2022.
وحسب العرف السياسي السائد في البلاد، يجب أن يكون رئيس الجمهورية مسيحيا من الطائفة المارونية، بينما يعود منصب رئيس الحكومة للطائفة السنية، ومنصب رئيس مجلس النواب للطائفة الشيعية.
وتستمر ولاية رئيس الجمهورية 6 أعوام، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا بعد مرور 6 سنوات على انتهاء ولايته.
ويُعتبر رئيس الجمهورية رمز وحدة الوطن وحامي الدستور، وله دور في توقيع القوانين وتعيين رئيس الوزراء بالتشاور مع مجلس النواب.