05 فبراير 2021•تحديث: 05 فبراير 2021
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
الناطق باسمها كريم جبران قال إنه ينبغي على إسرائيل ألا تستخدم اللقاح كأداة ابتزاز سياسي ضد سكان غزةنائب إسرائيلي اشترط إدخال اللقاح إلى غزة بإطلاق 4 إسرائيليين تقول الحكومة إنهم محتجزون بالقطاعقال كريم جبران، المتحدث بلسان منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية، إنه ينبغي على إسرائيل "عدم تسييس حصول الفلسطينيين على لقاح كورونا".
وقال جبران لوكالة الأناضول، الجمعة "غزة تخضع لحصار إسرائيلي متواصل منذ سنوات طويلة، في حين أن على إسرائيل، كقوة احتلال، وبموجب القانون الدولي توفير اللقاح لكل الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية بما فيها في قطاع غزة".
وأضاف "لا ينبغي على إسرائيل، أن تستخدم لقاح كورونا كأداة ابتزاز سياسي ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة لتحقيق أهداف سياسية".
وكان رئيس لجنة "الخارجية والأمن"، البرلمانية الإسرائيلية يؤاف هيندل، طالب بعدم إدخال لقاح كورونا إلى قطاع غزة، بعد انطلاق عملية التطعيم في الضفة الغربية قبل يومين.
وقال في تغريدة على تويتر، الخميس "لا ألف ولا عشرة آلاف"، في إشارة إلى عدد جرع اللقاح التي من الممكن إدخالها إلى غزة.
وربط هيندل ما بين السماح بإدخال اللقاح، وبين إطلاق 4 إسرائيليين تقول الحكومة الإسرائيلية إنهم محتجزون في قطاع غزة منذ الحرب الأخيرة عام 2014.
وقال "طالما لا توجد بادرة إنسانية من جانب (حركة) حماس لإعادة الأسرى والموتى، فإن اللقاحات ليست غذاء أو ماء".
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت، الثلاثاء، إطلاق حملة التطعيم للطواقم الطبية في الأراضي الفلسطينية بعد الحصول على 2000 جرعة لقاح من الجانب الإسرائيلي.
وفي حينه، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إنها سترسل جزء من الجرعات إلى غزة، الأربعاء، وهو ما لم يتم حتى الآن.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، إن إسرائيل عارضت نقل أي من جرعات اللقاح التي سلمتها لوزارة الصحة الفلسطينية إلى غزة.
ولكنّ وزارة الصحة الفلسطينية، أعلنت الخميس تسلمها 10 آلاف جرعة من لقاح "سبوتنيك" الروسي.
ولم توضح الوزارة، في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول، إذا ما كانت سترسل قسم من هذه الجرعات إلى قطاع غزة.
ولكنّ جبران أشار إلى أن "إسرائيل، كقوة احتلال، عليها حسب القانون الدولي ومعاهدة جنيف الرابعة، واجب توفير اللقاح لكل الفلسطينيين تحت الاحتلال".
وقال "عدم توفير اللقاح للفلسطينيين تحت الاحتلال، هو جزء من سياسة الفصل العنصري (الابارتهايد) التي تمارسها إسرائيل".
وأضاف "ففي رقعة جغرافية واحدة، توفر إسرائيل اللقاح لأكثر من 600 ألف مستوطن إسرائيلي بالضفة الغربية والقدس الشرقية، في حين لا توفر اللقاح للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وتابع جبران "نحن نعتبر أن الضفة الغربية وقطاع غزة، هي منطقة واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي حتى الآن".
وتتربع إسرائيل على قائمة الدول التي تُطعّم سكانها للوقاية من فيروس كورونا.
وذكرت وزارة الصحة الإسرائيلية، الجمعة، أن إجمالي عدد من تلقوا الجرعة الأولى من لقاح فيروس كورونا، وصل الى 3 ملايين و370 ألفا و951 شخصا.
أما عدد الإسرائيليين الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح، فقد وصل إلى مليون و965 ألفا و972 شخصا.