07 يوليو 2021•تحديث: 07 يوليو 2021
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول-
أطلق عشرات الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، الأربعاء، بالونات تحمل صورا لنظرائهم الذين استشهدوا، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير.
جاء ذلك خلال وقفة نظّمها مركز "حماية" لحقوق الإنسان (غير حكومي)، على أنقاض منزل عائلة الكولك، الذي دمّرته إسرائيل فجر 15 مايو/ أيار الماضي، برفقة مجموعة من المنازل، مرتكبة مجزرة راح ضحيتها نحو 43 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كُتب على بعضها "لدينا أحلام"، و"غزة.. أكبر سجن مفتوح".
وقال الطفل مالك الهمص، في كلمة نيابة عن الأطفال المشاركين في الوقفة "أطفال غزة، فقدوا (خلال العدوان)، عائلاتهم، وأصدقائهم، وهدّمت إسرائيل منازلهم على رؤوسهم وهم نيام".
وطالب العالم بالتحرك لـ"إنقاذ أطفال غزة، والحفاظ على ما تبقى من طفولتهم وحقوقهم، وبناء منازلهم المدمّرة".
بدوره، قال ياسر الديراوي، محامي مركز "حماية"، في كلمة خلال الوقفة:" إسرائيل تواصل ضمن سياسة ممنهجة استهداف الأطفال، في حالة من الصمت الدولي، تكرّس الاعتداءات الإسرائيلية التي تتجاهل القانون الدولي".
وعبّر الديراوي عن أسف مركزه لـ"حالة الصمت الدولي إزاء الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الأطفال، والفلسطينيين".
ودعا المجتمع الدولي إلى "التحرك العاجل لوقف انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان والقانون الدولي".
كما طالب المنظّمات الدولية، خاصة المعنية بحقوق الأطفال، بالتدخل "لوقف الانتهاكات"، داعيا إلى ضرورة "بذل المزيد من الجهود لملاحقة ومحاسبة إسرائيل قضائيا".
وفي الفترة ما بين 10 و21 مايو/ أيار الماضي، شنّت إسرائيل عدوانا على قطاع غزة، استمر 11 يوما، ما أسفر عن استشهاد وجرح الآلاف من الفلسطينيين، فيما ردت الفصائل الفلسطينية على العدوان بإطلاق آلاف الصواريخ تجاه كل المدن الإسرائيلية.