01 مارس 2023•تحديث: 01 مارس 2023
الدوحة / أحمد يوسف / الأناضول
اختتمت في العاصمة القطرية الدوحة، الأربعاء، فعاليات مخيم تدريبي ميداني حول إدارة الكوارث والاستجابة السريعة للأزمات.
يأتي المخيم التدريبي في نسخته التاسعة، من تنظيم الهلال الأحمر القطري تحت شعار "تأهب فعال واستجابة أفضل"، وفق مراسل الأناضول الذي تابع الفعالية.
وشارك 300 متدرب بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، والجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ورعاية مؤسسات حكومية وإعلامية في قطر.
وتنوع المشاركين في التدريب من هيئة الدفاع المدني، والمؤسسات الحكومية القطرية، والقطاع الخاص، والجمعيات الوطنية في المنطقة، والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية، إضافة إلى متطوعي الهلال الأحمر القطري.
ويهدف مخيم إدارة الكوارث التاسع الذي استمر لمدة 10 أيام، إلى تأسيس فريق مدرَّب ومتخصص في إدارة الكوارث، لتحقيق استجابة أفضل لمخاطر التجمعات الكبيرة، وتبادل الخبرات بين الجمعيات الوطنية والمؤسسات القطرية في مجال الاستجابة لكوارث الحشود البشرية.
وفي تصريح للأناضول على هامش الفعالية، قال محمود السيسي رئيس الجودة والعمليات المؤسسية في الهلال الأحمر القطري: "أسفرت هذه المخيمات عن تخريج مئات المتطوعين الذين كان لهم دور فعال فيما بعد بالاستجابة مع الهلال الأحمر للعديد من الكوارث والأزمات الإنسانية خارج قطر، مثل سوريا وليبيا وجنوب السودان وإفريقيا الوسطى وهايتي والفلبين وإندونيسيا".
وأضاف: "على الصعيد المحلي، ساهمت هذه الكوادر في نشر ثقافة الأمن والسلامة وتعزيز قدرات التأهب والاستعداد للكوارث بين أفراد المجتمع، بالإضافة إلى المشاركة كممثلين لدولة قطر في مختلف المحافل الإنسانية الدولية."
وزاد السيسي: "ما حدث في تركيا وسوريا (زلزال 6 فبراير) كان فاجعة كبيرة مست كل الناس، وكان من المهم أن نضرب المثل بهذا الأمر للمشجع للمشاركين في هذا المخيم، على أن الكوارث ليست بعيدة عن أي حد وأن جميعنا معرضون لهذه الكوارث".
فيما تتنوع مجالات التدريب النظري والتطبيقي لتشمل مختلف قطاعات العمل الإغاثي الميداني مثل: الإيواء في الطوارئ، تغير المناخ، اللوجستيات وإدارة المستودعات، الوصول الآمن.
كما تتمثل في التقييم والتنسيق الميداني، معايير "اسفير"، الإعلام والاتصال، إدارة عمليات الطوارئ، إعادة الروابط العائلية، الدعم النفسي، الصحة العامة في الطوارئ، المياه والصرف الصحي، المشافي الميدانية، التغذية في حالات الطوارئ، التخطيط للطوارئ، القانون الدولي الإنساني.
كذلك، سيناريوهات محاكاة يومية للتعامل مع كوارث افتراضية، مثل الزلازل، التسمم الجماعي، وموجات النزوح، وهجوم الميليشيات المسلحة، والأعاصير، والفيضانات، والحرائق. كذلك تستضيف الخيمة الإنسانية محاضرات تثقيفية للمتدربين يقدمها خبراء ومتخصصون في مجال العمل الإنساني والقانون الدولي الإنساني.