Mhamed Bakaye
17 أغسطس 2024•تحديث: 18 أغسطس 2024
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
اختار حزب "الإنصاف" الحاكم بموريتانيا بالإجماع، السبت، وزير الإسكان السابق سيد أحمد ولد محمد، رئيسا له خلفا لمحمد ماء العينين ولد أييه، الذي عين وزيرا في الحكومة الجديدة التي شُكلت في 6 أغسطس/ آب الجاري.
وبحسب مراسل الأناضول، جاء اختيار ولد محمد، خلال مؤتمر استثنائي للحزب، بالعاصمة نواكشوط.
وعقد الحزب، مساء الجمعة، جلسة لمجلسه الوطني تحولت إلى مؤتمر استثنائي انتهى، فجر السبت، باختيار ولد محمد، بالإجماع، رئيسا للحزب، وفق المراسل.
وعقب اختياره، قال ولد محمد: "أتسلم رئاسة الحزب في ظرف دولي بالغ التعقيد، حيث تتزايد رقعة الحروب والاضطرابات، وتتفاعل الخلافات، وتتباين وجهات النظر بين الأقطاب بين يدي تحول عالمي في القوة والنفوذ".
وأضاف: "في ظل ذلك، يباد شعب فلسطين على مرأى ومسمع من الجميع، على يد قوة احتلال غاشمة ظالمة، والعالم عاجز عن توفير حماية للمدنيين العزل".
وشدد ولد محمد على أن الحزب "سيواصل دعم كل القضايا العادلة في العالم".
ولفت إلى أن منطقة الساحل الإفريقي "تعيش حالة من عدم الاستقرار حيث تتصاعد الخلافات وأعمال العنف، وهو ما يستوجب تقوية الجبهة الداخلية سياسيا وأمنيا، وتعزيزها اقتصاديا واجتماعيا".
وجاء اختيار رئيس جديد للحزب بعد تعيين رئيسه السابق ولد أييه، وزيرا للتكوين الفني والصناعة التقليدية والحرف في الحكومة الجديدة.
ويأتي اختيار ولد محمد بعد نحو شهرين من انتخابات رئاسية في موريتانيا، أسفرت عن فوز الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني، بولاية رئاسية ثانية مدتها 5 سنوات، إثر حصوله على 56 بالمئة من أصوات الناخبين.
جدير بالذكر أن ولد محمد، أدار الحملة الانتخابية للغزواني في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وشغل عدة مناصب وزارية كان آخرها وزيرا للإسكان في الحكومة السابقة.
وعام 2022، غيّر الحزب الحاكم في موريتانيا اسمه من "الاتحاد من أجل الجمهورية" إلى حزب "الإنصاف".
وتأسس الحزب باسمه الأول على يد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز عام 2009.