19 أبريل 2022•تحديث: 19 أبريل 2022
ليبيا / معتز ونيس / الأناضول
أدان رئيس الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب بطبرق (شرق) فتحي باشاغا، الثلاثاء، هجومين استهدفا قوات الشرق الليبي بقيادة خليفة حفتر جنوبي البلاد أمس الاثنين.
وقال باشاغا، في بيان، إن حكومته "تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف معسكرا في منطقة أم الأرانب بسيارة مفخخة، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين".
ولم يتطرق بيان الحكومة المدعومة من حفتر إلى الجهة التي يتبع لها المعسكر.
وتعهد باشاغا، عبر حسابه الرسمي على تويتر، بـ"اتخاذ كافة التدابير لإيجاد حلول جذرية للأزمة الأمنية الراهنة ومحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه والتصدي لمصادر تمويله وفق استراتيجية متطورة بالتعاون مع المجتمع الدولي".
والاثنين، قُتل عسكري بقوات الشرق وأصيب خمسة آخرون جراء هجوم مسلح استهدف دورية تابعة لـ"لواء طارق بن زياد" بمدينة سبها (جنوب)، إضافة إلى تفجير سيارة مفخخة بأحد معسكراتها قرب المدينة.
ولواء طارق بن زياد هو أكبر وأهم الكتائب العسكرية في قوات الشرق، وتحت إمرة صدام نجل حفتر الأصغر، ويتمركز في مدن جنوبية عديدة.
وحتى الساعة 15:50 بتوقيت غرينتش، لم تتبن أي جهة الهجومين.
لكن مدير إدارة التوجيه المعنوي بقوات الشرق اللواء خالد المحجوب اتهم، عبر حسابه في فيسبوك مساء الاثنين، تنظيم "داعش" الإرهابي.
وتعاني ليبيا حالة انقسام سياسي ومخاوف من حرب أهلية منذ أن منح مجلس النواب، مطلع مارس/ آذار الماضي، الثقة لفتحي باشاغا رئيسا لحكومة جديدة.
ويرفض رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي وفق برلمان جديد منتخب، تنفيذا لمخرجات ملتقى الحوار السياسي.
وجراء خلافات بين المؤسسات الرسمية، لاسيما بشأن قانوني الانتخاب، تعذر إجراء انتخابات رئاسية في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021، ضمن خطة ترعاها الأمم المتحدة.
وتبذل الأمم المتحدة جهودا لتحقيق توافق ليبي على قاعدة دستورية لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في محاولة لإنهاء نزاع مسلح عانى منه لسنوات البلد الغني بالنفط.