21 يوليو 2020•تحديث: 23 يوليو 2020
طرابلس / الأناضول
حَمَّلَ وزير الداخلية الليبي، فتحي باشاغا، الثلاثاء، الدول الداعمة للجنرال الانقلابي المتقاعد، خليفة حفتر، مسؤولية ما آلت إليه ليبيا من قتل ودمار.
ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط من صراع مسلح، حيث تنازع مليشيا حفتر الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، مما خلف قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي واسع.
وقال "باشاغا"، عبر حسابه في "تويتر": "نحمل الدول الداعمة لحفتر مسؤوليات ما آلت إليه الأوضاع في ليبيا".
وتدعم دول غربية وعربية، بينها مصر والإمارات، مليشيا حفتر، التي تسيطر حاليا على حقول وموانىء النفط وتحاول خنق الحكومة والشعب الليبي اقتصاديا.
وتوجه "باشاغا" إلى هذه الدول بقوله: "كفاكم من الرهان على مشروع عسكري فاشل لا يقبل به الليبيون، ولم يخلف إلا الدمار والقتل.. التاريخ لن يرحمكم، وسنلاحقكم ومن بعدنا الأجيال القادمة".
وتلوح مصر بتدخل عسكري في جارتها ليبيا، لصالح مليشيا حفتر، وهو ما ترفضه الحكومة الليبية بشدة.
وعلى عكس الوضع حين كانت مليشيا حفتر تستولي على مدن ليبية، تتصاعد حاليا ضغوط لوقف القتال واستئناف العملية السياسية، في ظل تحقيق الجيش الليبي انتصارات مكنته من طرد هذه المليشيا من المنطقة الغربية، ويتأهب حاليا لتحرير مدينة سرت (450 كم شرق العاصمة طرابلس).