??? ????
03 أغسطس 2016•تحديث: 03 أغسطس 2016
أربيل/علي شيخو/الأناضول
شدد رئيس الإقليم الكردي في العراق، مسعود بارزاني، على "ضرورة بحث وتوضيح وضع مدينة الموصل بدقة من كافة النواحي، واحترام إرادة أهالي محافظة نينوى(شمال) وتطبيق القرار الذي يناسبهم حول مستقبلهم بعد انتهاء عملية تحرير المدينة".
جاء ذلك خلال استقبال بارزاني، في مدينة صلاح الدين بمحافظة أربيل، المبعوث الأممي الخاص إلى العراق، يان كوبيش، والوفد المرافق له، بحسب بيان لرئاسة الاقليم.
وبدأت الحكومة العراقية في أيار/مايو الماضي، بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من تنظيم "داعش" الإرهابي، وسط تصريحات رسمية حول اعتزام استعادة المدينة قبل حلول نهاية العام الحالي.
وذكر البيان الذي وصل الأناضول نسخة منه، أن بارزاني بحث مع الضيف عملية تحرير الموصل، موضحاً أن "مرحلة ما بعد التحرير مهمة وحساسة، وأن المهم بالنسبة للإقليم، هو مصير المكونات القومية، والدينية في المحافظة(نينوى)، وخاصة الإيزيديين، والمسيحيين".
كما شدد على "أهمية مشاركة أبناء المحافظة في العملية العسكرية والسياسية والإدارية في محافظتهم".
من جانبه أعرب، المبعوث الأممي، عن "قلق المجتمع الدولي ودول التحالف(ضد داعش) بشأن مرحلة ما بعد داعش والأوضاع الإنسانية للنازحين واللاجئين بالعراق"، موكداً ضرورة "بحث التفاصيل الدقيقة، والأبعاد العسكرية، والسياسية، والإنسانية خلال معارك تحرير الموصل، ومرحلة ما بعد التحرير، والتنسيق، والتعاون بين الأطراف".
وتقود الولايات المتحدة الأمريكية، تحالفًا مكونًا من أكثر من ستين دولة، يشن غارات جوية على معاقل داعش، في العراق وسوريا منذ ما يقارب العامين، كما تتولى قوات التحالف تقديم المشورة لقوات محلية في البلدين.
ولفت كوبيش، إلى استعداد الأمم المتحدة، لتقديم المساعدة للأطراف المعنية، للتوصل إلى حل للمشاكل القائمة وتحدث عن خطة المنظمة الأممية، لتقديم العون للنازحين، واللاجئين.
وتعد مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، ثاني أكبر مدينة في العراق من حيث السكان بعد بغداد. ويبلغ تعداد سكانها حوالي 2 مليون نسمة قبل سيطرة "داعش" عليها. وتبعد عن بغداد مسافة حوالي 465 كلم.
وسيطر "داعش" في 10 يونيو/ حزيران 2014، على الموصل، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها "دولة الخلافة".
وأغلبية سكان الموصل من العرب السنّة وينحدرون من خمس قبائل رئيسية وهي شمر والجبور والدليم وطي والبقارة، ويوجد أيضا مسيحيون، وأقليات ينتمون إلى عدة عرقيات أكراد وتركمان وشبك وغيرها.
وهناك خلافات بين أطراف ومكونات محافظة نينوى وبين الإقليم الكردي والحكومة المركزية في بغداد، حول من سيشارك في معركة استعادة الموصل ووضع محافظة نينوى ما بعد التحرير.