01 مارس 2019•تحديث: 01 مارس 2019
أربيل / عارف يوسف / الأناضول
شدد رئيس حكومة إقليم شمال العراق نيجيرفان بارزاني، الجمعة، على ضرورة تصحيح العلاقات بين كافة مكونات العراق بشكل عملي وبصورة عميقة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها وزير داخلية الإقليم كريم سنجاري نيابة عن بارزاني في "منتدى أربيل السنوي" حول الأمن والسيادة في الشرق الأوسط.
ودعا بارزاني كافة مكونات النسيج العراقي إلى التحاور وإقامة تفاهم وتوافق جديد في البلاد من أجل القضاء على خطر الإرهاب.
وأضاف أن "رئيس الحكومة العراقية الحالية عادل عبد المهدي شخصية ملائمة لهذه المرحلة".
وأوضح بارزاني أن "رفاهية الشعب لا يمكن تحقيقها بدون الاستقرار السياسي في البلاد، ولا يمكن تأمين الخدمات في ظل حالة أمنية مزعزعة".
ومضى قائلا: "لكي نتخلص من بذور الإرهاب، علينا اولاً إعادة إعمار الأماكن المدمرة".
وفي هذا الصدد، طالب الحكومة المركزية بدعم أصحاب رؤوس الأموال من الموصل (شمال)، ليكون زمام المبادرة في إعادة إعمار مدينتهم بأيديهم، على حد تعبيره.
ويتميز العراق بخليط سكاني متنوع، في مقدمته العرب والأكراد والتركمان، بالإضافة إلى الكلدانيين والآشوريين، فيما تتكون التقسيمات الدينية من مسيحيين وإيزيديين وصائبة ومندئية وديانات صغيرة أخرى.
وعلى الصعيد الأمني، لفت بارزاني إلى وجود تحركات لتنظيم "داعش" الإرهابي في الخط الاستراتيجي المار عبر محافظات ديالى، كركوك، صلاح الدين، الأنبار، الموصل وصولا إلى الحدود السورية.
وأضاف أن "ذلك يعني أن داعش باقٍ، وحتى في حال القضاء على التنظيم، فمن المتوقع ولادة منظمة إرهابية أخرى من بقاياه في مثل هذه الأجواء المتوترة".
وانطلقت الجمعة فعاليات "منتدى أربيل السنوي" الأول حول الأمن والسيادة في الشرق الأوسط، وسط مشاركة سياسيين عراقيين، وأكاديميين من عدة دول.
ويبحث المنتدى آليات تحقيق السلم والاستقرار والتقدم في الإقليم والعراق والمنطقة.