06 سبتمبر 2017•تحديث: 07 سبتمبر 2017
القاهرة / فيولا فهمي / الأناضول
قال بابا أقباط مصر تواضروس الثاني، الأربعاء، إن بلاده "تمر الآن بوقت عصيب".
جاء ذلك في بيان للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، نقلت فيه نص كلمة ألقاها تواضروس في سفارة بلاده بالعاصمة الأسترالية كانبرا، على هامش زيارته الأولى لأستراليا منذ تنصيبه عام 2012، والتي بدأت في 29 أغسطس / آب الماضي، وغير معروفة مدتها، وذلك لـ "إتمام شؤون كنسية ورعوية".
وأوضح تواضروس الثاني أنه "منذ حوالي 50 أو 60 عاما بدأ المسيحيون المصريون الهجرة لأماكن مختلفة، وأن أكبر تجمع لهم خارج بلادهم متواجد في أمريكا يليه أستراليا"، دون ذكر أرقام لهذه التجمعات.
وأضاف أن "مصر تمر الآن بوقت عصيب، لكن المصريين يحاولون أن يبنوا مستقبل بلادهم"، دون مزيد من التوضيح، غير أن مسيحيي مصر تعرضوا خلال الأشهر الأخيرة لعدة استهدافات خلفت عشرات القتلى والجرحى، إثر تفجيرات وهجمات مسلحة تبناها تنظيم "داعش" الإرهابي.
وتابع تواضروس أن "مصر ستتقدم" بعد عام 2013، فلديها رئيس ودستور وبرلمان جديد.
وتواضروس الثاني هو أحد أبرز الوجوه التي تصدرت مشهد 3 يوليو / تموز 2013 في مصر، والذي أعلن فيه الجيش المصري عزل محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا بالبلاد، بعد مرور عام واحد على حكمه.
ويقدر عدد الأقباط في مصر بنحو 15 مليون نسمة، وفق تقديرات كنسية، من إجمالي عدد سكان البلاد البالغ قرابة 93 مليونا.
وعادة ما يدعو البابا مسيحيي مصر إلى التمسك بالتواجد في البلاد، وعدم اللجوء إلى الهجرة، لا سيما عقب هجمات إرهابية استهدفتهم، فضلا عن نفي تعرضهم للتمييز أو الاضطهاد في الفترة الرئاسية الحالية.