12 يونيو 2021•تحديث: 16 يونيو 2021
أنقرة/ ياسمين كاليونجو/ الأناضول
وصلت السلحفاة "ليكيا" من نوع السلاحف البحرية ضخمة الرأس، أو ما يعرف بـ"كاريتا كاريتا"، إلى شواطئ تونس بعد 296 يوما من انطلاقها من تركيا، بحسب ما أظهرته أجهزة التعقب عبر الأقمار الصناعية.
وحسب معلومات جمعتها الأناضول من مسؤولين في المديرية العامة التركية لحماية الكائنات الطبيعية، فإن "ليكيا" تعد واحدا من 8 سلاحف أطلقتها المديرية التابعة لوزارة البيئة والتطوير العمراني، في إطار اتفاقية لحماية البحر الأبيض المتوسط وشواطئه.
وحضور عقيلة الرئيس التركي أمينة أردوغان، ووزير البيئة مراد قوروم، وضعت الوزارة أجهزة تعقب بواسطة الأقمار الصناعية على السلاحف للمرة الأولى، وأطلقتها بتاريخ 19 أغسطس/ آب العام الماضي.
وتم إطلاق 3 سلاحف في التاريخ المذكور تحمل أسماء "ليكيا"، و"بيلكس"، و"باتارا"، من منطقة باتارا التابعة لولاية أنطاليا، غربي تركيا، ومن ثم إطلاق 5 سلاحف أخرى في الأيام القليلة اللاحقة تحمل أسماء "بيليك"، و"كادرية"، و"غوكسو"، و"مرسين"، و"أوغورلو".
%2Flikya2.jpg)
وحسب أجهزة التعقب، بقيت 6 من السلاحف في المياه الإقليمية التركية، في حين قطعت السلحفاة "ليكيا"، وعمرها من 25 إلى 30 عاما، أطول مسافة متجهة نحو تونس.
وقطعت "ليكيا" خلال رحلتها 3 آلاف و84 كم، حيث انطلقت من باتارا مرورا بمنطقة فتحية (بتركيا)، وبنغازي، وسرت، ومصراتة، وطرابلس في ليبيا، قبل أن تصل إلى بحيرة بوغرارة، بولاية مدنين (جنوب شرق تونس).
في حين حطت السلحفاة الأكبر عمرا بحوالي 40 إلى 45 عاما "بيلكيس"، في منطقة داليان بولاية موغلا قاطعة 924 كم، والسلحفاة باتارا بسواحل منطقة كاش بولاية أنطاليا قاطعة 524 كم.