13 ديسمبر 2020•تحديث: 13 ديسمبر 2020
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
انطلقت فعاليات "المؤتمر الأوروبي السادس لمناصرة الأسرى الفلسطينيين"، الأحد، افتراضيا، بمشاركة 45 شخصية فلسطينية وعربية ودولية وهيئات حقوقية ودولية.
وعقد المؤتمر هذا العام تحت شعار "كل التضامن مع الأسرى المرضى.. الحرية لأسرى فلسطين"، عبر تطبيق "زوم" بسبب تداعيات تفشي جائحة كورونا عالميا.
ومنذ العام 2014 كان المؤتمر، الذي ينظمه "الاتحاد الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين" (مقره ألمانيا)، يعقد في دول أوروبية بمشاركة مسؤولين أوروبيين وأعضاء في برلمانات دول أوروبية وعربية.
وقال المنسق العام للتحالف الأوروبي في فلسطين خالد عبيدي: "ننظر إلى هذا المؤتمر كمحطة مهمة من أجل الانتقال إلى خطوات عملية وملموسة بالتضامن مع عائلات الأسرى والأسرى المحررين".
ودعا عبيدي، في كلمته خلال المؤتمر، إلى تكثيف الضغط على السلطات الإسرائيلية للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
من ناحيته، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية (رسمية) قدري أبو بكر، إن "إسرائيل تواصل سياسة الاعتقالات اليومية متجاهلة كل الأصوات التي تدينها".
وأضاف أبو بكر أن "إسرائيل تحتجز نحو 4300 معتقل فلسطيني، من كافة فئات المجتمع منهم 700 مريض يعيشون في ظروف صحية صعبة".
ودعا إلى تشكيل لجنة طبية دولية دائمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، لزيارة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بشكل متواصل ومعالجة المرضى منهم.
وتشكل "التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين" قبل عدة أعوام، ويضم فعاليات ومنظمات وشخصيات ناشطة في أوروبا، ويهدف إلى تدويل قضية المعتقلين الفلسطينين في السجون الإسرائيلية.
وانعقد "المؤتمر الأوروبي الأول لمناصرة الأسرى الفلسطينيين" بالعاصمة الألمانية برلين في أبريل/نيسان 2014، ويهدف إلى تعزيز التضامن الدولي مع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل.