24 فبراير 2018•تحديث: 24 فبراير 2018
القاهرة/ ربيع أبو زامل / الأناضول
انطلقت، السبت، رسميًا أول أيام الحملة الانتخابية لمرشحيّ الرئاسة المصرية، المقرر إجراؤها في مارس/آذار المقبل، وسط دعوات من المرشحين للمشاركة بكثافة في الانتخابات، مقابل أخرى تطالب بالمقاطعة.
وفي أول أيام انطلاق الحملة، التي تستمر حتى 23 مارس/آذار المقبل، قال المرشح الرئاسي موسى مصطفى (ليبرالي)، إنه "سيستكمل ما أنجزه (منافسه) الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الفترة الماضية".
واستطرد مشددًا على "أنه لا توجد عداوة" بينهما، ويعرف "قيمة السيسي وحجمه وأرضيته".
وأضاف، في مؤتمر صحفي بثته فضائية مصرية خاصة: "دوري الانتخابي أُهَاجم عليه، من ثلاث جهات هي جماعة الإخوان المسلمين، ومن يقف وراء السيسي، والداعين للمقاطعة".
ودعا موسى المواطنين إلى "نزول الانتخابات بكثافة".
وفي تصريحات صحفية سابقة، قال محمد بهاء أبو شقة، المتحدث باسم حملة السيسي (الأكثر حظوظًا بالفوز وفق مراقبين)، إن "الحملة تستهدف نزول المواطنين والمشاركة في التصويت بكثافة، والخروج بالعملية الانتخابية بشكل مشرف".
ولأسباب تتعلق بـ"المناخ العام"، تراجع عن الترشح للانتخابات كل من: الفريق عسكري متقاعد أحمد شفيق، والسياسي محمد أنور عصمت السادات، والمحامي خالد علي، فيما تراجع رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور، دون ذكر أسباب.
بينما استبعدت الهيئة الوطنية للانتخابات اسم رئيس الأركان الأسبق سامي عنان من كشوف الناخبين، لـ"مخالفته النظم العسكرية".
وتدعو أحزاب وقوى سياسية بمصر إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، بالتزامن مع مساع لتشكيل جبهة معارضة للسيسي.
وتولى السيسي الرئاسة في يونيو/حزيران 2014، إثر فوزه في أول انتخابات رئاسية، عقب الإطاحة، في 3 يوليو/تموز 2013، بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، وذلك حين كان السيسي وزيرًا للدفاع.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات للمصريين في الخارج من 16 إلى 18 مارس، وفي الداخل من 26 إلى 28 من الشهر ذاته.
على أن تجرى جولة الإعادة في الخارج من 19 إلى 21 أبريل/نيسان المقبل، وفي الداخل بين 24 و26 من الشهر ذاته، حال عدم حصول مرشح على أكثر من 50 بالمائة من الأصوات في الجولة الأولى.