27 نوفمبر 2018•تحديث: 27 نوفمبر 2018
الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول
انطلقت بالجزائر، الثلاثاء، أشغال اجتماع دولي بمشاركة 100 خبير أمني لبحث التهديد الإرهابي في منطقة الساحل وغرب إفريقيا من خلال دراسة سبل التصدي لظاهرتي عودة المقاتلين من بؤر النزاع وتمويل الإرهاب.
وينعقد الاجتماع، الذي يدوم ثلاثة أيام، في جلسات مغلقة في إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب (التابع للأمم المتحدة) برئاسة مشتركة بين الجزائر وكندا.
وأشرف على افتتاح الاجتماع وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل والمستشار الخاص المكلف بمكافحة الارهاب والجريمة المنظمة والاستخبارات لدى وزارة الشؤون الخارجية الكندية دافيد دريكي، حسب الإذاعة الجزائرية الحكومية.
ووفق بيان سابق للخارجية الجزائرية، فإن الاجتماع يشهد مشاركة قرابة 100 خبير في مجالات الوقاية ومكافحة الارهاب والتطرف العنيف يمثلون البلدان الاعضاء في المنتدى العالمي لمكافحة الارهاب وبلدان منطقة غرب إفريقيا وكذا المنظمات الدولية والإقليمية.
وأوضح البيان أن ورشات الاجتماع ستتناول "المسائل المتعلقة بتطور التهديد الارهابي في منطقة الساحل الصحراوي وتسيير أمن الحدود وعودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب وتمويل الإرهاب والوقاية من التطرف والتشدد العنيف ولأول مرة دور المرأة في مكافحة تلك الآفات".
وقال عبد القادر مساهل، في افتتاح أشغال الاجتماع، إن الملتقى يمثل "الجهد الجماعي لتعزيز السلام والأمن والاستقرار في هذا الجزء من العالم والقارة الإفريقية المهددة عموما بشكل مباشر بسبب تنامي الخطر الإرهابي".
وأضاف أن بلاده "الجزائر تبذل جهودا كبيرة لضمان أمنها على أراضيها وعلى حدودها، كما تبذل أيضا قصارى جهدها لتقاسم تجربتها مع جميع بلدان المنطقة والمجتمع الدولي في إطار برامج التعاون الثنائي والإقليمي والدولي".