Ahmet Dursun,Ömer Aşur Çuhadar
06 فبراير 2026•تحديث: 07 فبراير 2026
أنقرة / الأناضول
انتهت عصر الجمعة المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، التي جرت في العاصمة العمانية مسقط.
وبحسب مراسل الأناضول، أشار التلفزيون الرسمي الإيراني إلى انتهاء المباحثات بين طهران وواشنطن التي بدأت صباح اليوم في مسقط.
وذكر أن وفد التفاوض الإيراني عاد إلى مقر إقامته.
ونقل مراسل التلفزيون الإيراني عن متحدث وزارة خارجية البلاد إسماعيل بقائي، قوله إن المحادثات انتهت "حاليا"، وإنه من المتوقع عودة الوفدين إلى بلديهما.
وفي تدوينة نشرها لاحقا عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، قال بقائي إن المفاوضات التي جرت في مسقط انتهت بتوصل الطرفين إلى توافق بشأن مواصلة المحادثات.
وأشار بقائي إلى أن الجانبين الإيراني والأمريكي طرحا خلال مفاوضات اليوم في مسقط وجهات نظرهما ومطالبهما.
وصباح الجمعة، انطلقت في مسقط مفاوضات بين واشنطن وطهران، في مسار تفاوضي انقطع العام الماضي عقب غارات وهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران.
وأقيمت المفاوضات بين البلدين في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.
واستضاف المباحثات بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي.
وترأس الوفد الإيراني في المفاوضات وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما مثل الولايات المتحدة المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.
كما شارك في المحادثات أيضا مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، وحميد قنبري نائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، ومتحدث وزارة الخارجية إسماعيل بقائي.
ومن الجانب الأمريكي، رافق ويتكوف، جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب ومستشاره.
وتأتي مفاوضات مسقط استئنافا لمسار كان مقررا فيها في يونيو/ حزيران 2025، قبل أن تحبطه واشنطن وإسرائيل بشن غارات على إيران استهدفت منشآت نووية وعسكرية وأمنية، وأسفرت عن مقتل وإصابة مئات، بينهم قادة.
وتُعقد الجولة الحالية وسط تحشيد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط، وتهديدات إسرائيلية بضرب إيران، لدفعها إلى إنهاء برنامجيها النووي والصاروخي والتخلي عن "وكلائها في المنطقة".
وتؤكد طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
ويشكل تخصيب اليورانيوم وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين.
وتطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها خارج البلاد.
كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات.
إلا أن إيران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.