21 يونيو 2021•تحديث: 21 يونيو 2021
اليمن / الأناضول
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن، الإثنين، التوافق على عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد في أسرع وقت ممكن.
جاء ذلك في بيان صادر عن علي عبدالله الكثيري المتحدث الرسمي للانتقالي الجنوبي، نائب رئيس وحدة شئون المفاوضات بالمجلس.
وقال الكثيري: "نثمن جهود الأشقاء في السعودية التي أثمرت عن التوافق بين طرفي اتفاق الرياض على عودة حكومة المناصفة إلى العاصمة عدن في أسرع وقت ممكن".
وأضاف أنه "تم التوافق أيضا على الآلية المطلوبة لتوفير الحماية للحكومة"، دون ذكر تفاصيل بالخصوص.
وتابع: "ما يثار عن رفض أي طرف من طرفي اتفاق الرياض (الحكومة والمجلس الانتقالي) عودة حكومة المناصفة إلى عدن غير صحيح".
ومضى قائلا: "الجهود تبذل للشروع في التوافق على آليات استكمال تنفيذ اتفاق الرياض".
وحتى الساعة 18:30 ت.غ، لم يصدر تعليق فوري حول ذلك من قبل الحكومة اليمنية التي يشارك فيها المجلس الانتقالي بخمس حقائب.
ومنذ حوالي شهرين، تمارس الحكومة اليمنية مهامها من العاصمة السعودية الرياض ومحافظات يمنية أخرى مثل حضرموت وشبوة، إثر توتر العلاقة مع المجلس الانتقالي الجنوبي.
وقبل نحو أسبوعين، انطلقت مشاورات بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض، بهدف استكمال تنفيذ "اتفاق الرياض" برعاية المملكة.
وفي 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 تم توقيع اتفاق الرياض، برعاية سعودية ودعم أممي، بهدف حل الخلافات بين الحكومة الشرعية والانتقالي الجنوبي.
ومن أبرز بنود الاتفاق تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب يشارك فيها المجلس الانتقالي (تم تشكيلها في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي)، إضافة إلى حل الوضع العسكري في عدن والمناطق الأخرى التي شهدت مواجهات بين الطرفين، مثل محافظة أبين (جنوب).
وحتى اليوم، لم يتم إحراز تقدم ملحوظ في مسألة تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض، خصوصا دمج قوات الجيش والأمن التابعة للحكومة والمجلس الانتقالي، تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع.
ولا يزال المجلس الانتقالي الجنوبي يسيطر أمنيا وعسكريا على العاصمة المؤقتة عدن منذ أغسطس/آب 2019، إضافة إلى سيطرته على مناطق جنوبية أخرى.
وأدى تأخر تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض إلى تقييد حركة الحكومة في عدن، وفق مراقبين.