07 مارس 2022•تحديث: 07 مارس 2022
عدن/ شكري حسين/ الأناضول
شارك عشرات المهاجرين الإثيوبيين، الإثنين، في وقفة احتجاجية بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لمصرع زملاء لهم في حريق في صنعاء (شمال).
وفي 7 مارس/آذار 2021، لقي عشرات من المهاجرين من فئة "الأورمو" (مسلمي إثيوبيا)، مصرعهم جراء اندلاع حريق بمركز احتجاز في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وفق منظمات حقوقية بينها "منظمة مواطنة لحقوق الإنسان" (محلية).
وقال المشارك بالوقفة، ياسين أحمد قيرو، للأناضول، إنها "جاءت بسبب السكوت والتغاضي عن الجريمة المروعة التي تعرض لها أهالينا من المهاجرين الأورمو، والتي تسببت فيها جماعة الحوثي".
وأضاف: "مر عام على الحادث الأليم الذي تعرض له أهالينا في أحد مراكز الاحتجاز الحوثية بالعاصمة صنعاء، ومن ثم نقلنا إلى عدن".
من جانبها، طالبت عائشة عبد الرحمن، "المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالكشف عن أسباب الحادثة وتقديم مرتكبيها للمحاكمة".
وأفادت للأناضول، بأن "الذين نجوا من الحريق في صنعاء تم أخذهم بالقوة ليتم رميهم في هذا المكان (عدن)".
وبعد مرور 4 أشهر على الحادث، أعرب المسؤول بجماعة الحوثي حسين العزي، آنذاك، عن "الأسف" جراء مصرع المهاجرين، معلنا فتح تحقيق في الحادث، وفق ما نقلته قناة "المسيرة" التابعة للجماعة.
كما أعلن المسؤول الحوثي، أن الحريق أسفر عن مصرع 45 مهاجرا وإصابة عشرات، وتقول مصادر أخرى إن العدد يفوق 400 مهاجرا، بينما أدانت الحكومة اليمنية الحادث في ذلك الوقت.
ويعد اليمن وجهة لمهاجرين من دول القرن الإفريقي، لا سيما إثيوبيا والصومال، ويهدف الكثير منهم إلى الانتقال في رحلة صعبة إلى دول الخليج، خصوصا السعودية.