20 فبراير 2022•تحديث: 20 فبراير 2022
اليمن / الأناضول
شهدت مدينة تعز جنوب غربي اليمن، الأحد، افتتاح معرض تسويقي لمنتجات سيدات أعمال بالمحافظة، وهو أول معرض يقام في المدينة منذ بدء الحرب عام 2015.
وشارك في المعرض وتابع تفاصيله مراسل الأناضول، 50 من سيدات الأعمال بتعز، ممن تحدين ظروف الحرب وساهمن في إعالة ومساعدة أسرهن.
وقدمت المشاركات منتجات شملت خياطة ملابس، ومأكولات متنوعة، ومنتجات فضية، ومنتجات أخرى، ضمن محاولات إعادة إحياء المشاريع متناهية الصغر في البلاد.
وقالت رشا العريقي، واحده من سيدات الأعمال العاملات في الوجبات السريعة، إنها كانت قبل اندلاع الحرب "تمتلك مطعمها الخاص المسمى (ألف عافية)".
وأضافت للأناضول: "مع اندلاع الحرب في جبهات شرقي المدينة مطلع 2015، تم تدمير المطعم، لكني عدت ضمن النساء اللاتي يتواجدن في المعرض الحالي".
وأفادت بأنها تقوم بإعداد الوجبات والطبخات في المنزل، والاعتماد على خدمة التوصيل إلى البيوت والمؤسسات.
وعلى هامش المعرض، قالت أروى العمري، مديرة إدارة سيدات الأعمال بالغرفة التجارية في تعز، إن "50 رائدة أعمال شاركن في هذا المعرض، بعد أن تم تدريبهن على مدى عامين على عدد من المشاريع".
من هذه المشاريع، بحسب العمري التي تحدثت للأناضول: "كيفية إدارة المشاريع والتسويق ودراسة الجدوى، بدعم من منظمة أجيال بلا قات (غير حكومية) لتمكين النساء وتدريبهن وتأهيلهن".
وتابعت: "أتوقع ظهور مزيد من النساء رائدات الأعمال، ونأمل أن نجد من يهتم بمثل هذه المشاريع ويقدم الدعم لها".
فيما قال محمد فارع، استشاري في المشاريع الابتكارية بالمعرض، إن" المعرض تضمن 60 مشروعا لسيدات أعمال في تعز، تتضمن مشاريع ابتكارية وخدمية وإنتاجية وسلعية".
ولفت في حديث مع الأناضول، أن "المشاريع تعمل على دعم الاقتصاد المحلي، إضافة إلى الحد من البطالة، وعكس صورة مميزة عن مدينة تعز".
ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أنه بنهاية العام 2021، تكون الحرب في اليمن قد أسفرت عن مقتل 377 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر.