12 أكتوبر 2021•تحديث: 12 أكتوبر 2021
اليمن / الأناضول
اختطف مجهولون، الثلاثاء، الداعية الإسلامي طاهر بن حسين العطاس، من أمام منزله في مدينة تريم بمحافظة حضرموت، شرقي اليمن.
وقال الداعية الإسلامي الشهير علي زين العابدين الجفري، في تغريدة عبر تويتر: "تم اختطاف العالم الداعية طاهر بن حسين العطاس من أمام منزله عند عودته من صلاة الفجر بمدينة تريم".
وأضاف: "أحمل مسؤولية عودته (العطاس) لزوجته وأطفاله سالما كلا من رئيس الدولة (عبد ربه منصور هادي) ونائبه (علي محسن الأحمر) والمحافظ (حضرموت، فرج البحسني)، وقيادة المنطقة العسكرية الأولى على وجه الخصوص؛ لأن الخاطفين توجهوا إلى منطقة (لم يذكرها) تقع تحت نفوذها".
واستغرب الجفري تعرض العطاس للاختطاف، لافتا إلى أن الأخير "أبعد ما يكون عن السياسة، وجهده مرتكز على إصلاح الأسرة، ويحمل رسالة الدكتوراة في هذا التخصص".
والعطاس، أحد الدعاة ورجال الإصلاح البارزين في مدينة تريم، ويعتبر من الدعاة الإسلاميين الذين يتبنون المنهج الصوفي.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات المحلية في محافظة حضرموت، حول اختطاف الداعية العطاس، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اختطافه حتى الساعة 10:15 (ت.غ).
وتشهد حضرموت، الخاضعة لسيطرة الحكومة، بين الحين والآخر عمليات اغتيال وتفجيرات تطال عدد من رجال الأمن وقيادات مدنية وشخصيات اجتماعية ودعاة إسلاميين، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك.
واليمن يشهد حربا منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألفا، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.
وللنزاع امتدادات إقليمية، منذ مارس/آذار 2015، إذ ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.