08 أغسطس 2019•تحديث: 08 أغسطس 2019
اليمن/ الأناضول
أعلن تحالف سياسي وقوات "العمالقة" اليمنية، الخميس، دعمهما لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، في ظل تصاعد الأحداث بالعاصمة المؤقتة عدن.
وفي وقت سابق الخميس، تجددت الاشتباكات العنيفة في عدن (جنوب)، بين قوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة من جهة، وقوات الحزام الأمني المدعومة إماراتياً، غداة دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي أنصاره والقوات الموالية له باقتحام القصر الرئاسي، وإسقاط الحكومة.
ودان "تحالف الوطني للقوى السياسية اليمنية"، في بيان، وقعته أحزابه الرئيسية؛ "المؤتمر" و"الإصلاح" و"الناصري" و"اتحاد الرشاد اليمني"، و"العدالة والبناء"، "استهداف الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات لمؤسسات الدولة ومقرات الحكومة الشرعية".
وأضاف أن من قام بتلك الأعمال "جماعات خارجة عن القانون مدفوعة من المدعو هاني بن بريك (نائب رئيس المجلس والقائد العسكري لقوات الحزام الأمني)".
وطالب البيان، "الحكومة الشرعية، ودول التحالف العربي، بالوقوف أمام هذه الأفعال المهددة لشرعية الدولة وشرعية التحالف وأمن واستقرار اليمن والمنطقة بجدية عالية، واتخاذ موقف موحد وحاسم تجاهها".
وشدد على ضرورة حل القضايا السياسية بالحوار البناء.
ووفق البيان، فإن أساس المشكلة هو وجود تشكيلات مسلحة خارج سيطرة الحكومة.
وأشار إلى أن "استمرار هذه الظاهرة يمثل تهديدا خطيرا لوجود الدولة الوطنية وأمن واستقرار المنطقة".
وأكد على ضرورة "توحيد كافة الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية، وإعادة بنائها على أسس وطنية وبقيادات أمنية وعسكرية مهنية ومحترفة تحت سلطة الحكومة".
بدورها، أعلنت قوات "العمالقة" (مجموعة ألوية مدرعة) اليمنية رفضها للأحداث الجارية في عدن، ولدعوة نائب المجلس الانتقالي الجنوبي بالزحف على قصر المعاشيق، مقر الحكومة، وإسقاطها.
ودانت "العمالقة"، في بيان نشرته على موقعها الالكتروني، الأحداث في المدينة التي تعد مسقط رأس مقاتليها وساحتها القتالية.
وحذر البيان، من أن تلك الأحداث تخدم جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين.
ودعا جميع الأطراف إلى "ضبط النفس وتحكيم العقل والجلوس إلى طاولة الحوار".
وأعربت "العمالقة"، عن "رفضها الكامل للتخاطب بلغة السلاح".
ودعت الرئيس هادي والتحالف العربي الذي تقوده السعودية، إلى "التدخل الحاسم، وردع كل من أراد زعزعة أمن واستقرار البلاد".
وتضم "العمالقة"، في قوامها خمسة ألوية، ويقدر عدد مقاتليها بأكثر من 25 ألف، معظمهم سلفيون يخوضون قتالاً ضد الحوثيين في الساحل الغربي وجنوبي البلاد، ويدينون بالولاء للرئيس هادي.
والأربعاء، اندلعت مواجهات مسلحة بين قوات الحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة، وقوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة من جهة أخرى، وتسببت بمقتل 5 أشخاص وإصابة 12 آخرين، بينهم مدنيين، قبل أن تتجدد الخميس بشكل أكبر وأوسع.
جدير بالذكر أن "المجلس الانتقالي الجنوبي" يسعى إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله.