Laith Joneidi
21 ديسمبر 2017•تحديث: 21 ديسمبر 2017
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
قال المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم الخميس، إن العالم انتصر مرة أخرى لفلسطين وعاصمتها القدس بعد تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار بشأن المدينة.
وأقرت الأمم المتحدة، مساء اليوم، بأغلبية 128 صوتا، مشروع قرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأضاف المجلس (الهيئة التشريعية لمنظمة التحرير الفلسطينية)، في بيان صدر عن مكتبه بالأردن، ووصل الأناضول نسخة منه، إن "دعم الأغلبية الكبيرة من دول العالم للقرار، رغم الغطرسة العمياء والتهديد الذي مارسته الولايات المتحدة، يعتبر إدانة جماعية وصريحة وبالغة القوة للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل".
واعتبر أن القرار الأممي بمثابة "صفعة مباشرة لسياسة الابتزاز والوعيد التي انتهجتها الولايات المتحدة".
ووجه المجلس الشكر للدول التي صوتت لصالح قرار القدس و"عبّرت عن إرادتها الحرة ودافعت عن مبادئها".
ودعا المجلس الوطني جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس.
وفي وقت سابق اليوم، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 128 صوتا لصالح قرار القدس.
وبينما غابت عن جلسة التصويت 21 دولة، امتنعت 35 دولة عن التصويت وعارضت القرار 9 دول من إجمالي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الـ 193.
والقرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ويعرب القرار عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع المدينة (في إشارة إلى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب)، ويؤكد أن أية قرارات أو إجراءات "يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
كما يطالب جميع الدول "أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملًا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980".
وأثار اعتراف ترامب، في 6 من ديسمبر/ كانون أول الجاري، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، رفضا دوليا واسعا.