Fayez Abdulsalam
30 يناير 2024•تحديث: 31 يناير 2024
عبد السلام فايز/ الأناضول
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الثلاثاء، مقتل طفلة فلسطينية أثناء طلبها النجدة من طاقم الجمعية في قطاع غزة، فيما لا يزال مصير المجموعة التي ذهبت لإنقاذها مجهولا.
وقالت الجمعية (غير حكومية) في بيان عبر منصة "إكس": "استشهاد الطفلة ليان حمادة، (15 عاما) حينما كانت تتحدث على الهاتف مع طاقم الهلال الأحمر الفلسطيني، طالبة النجدة، فاستشهدت ليان وبقيت هند (6 أعوام) محاصرة داخل المركبة التي تحيط بها دبابات الاحتلال وجنوده".
وأشارت إلى أن "طاقم إسعاف الهلال الأحمر ذهب لإنقاذها مساء أمس (الاثنين)، ولكنه لم يعد حتى اللحظة، حيث فقدنا الاتصال معهم منذ حوالي 18 ساعة، ولا زلنا نجهل مصيرهم ولا نعلم إن كانوا قد نجحوا في إخلائها أم لا".
ولم تذكر الجمعية مكان الحادثة، إلا أنها قالت الاثنين، في بيان إن طواقمها الطبية "تعجز عن الوصول إلى شهيدة على بعد أمتار من مستشفى الأمل (في خانيونس جنوب القطاع) جراء استمرار إطلاق النار من الجيش الإسرائيلي".
وفي بيان منفصل، قالت الجمعية: "استهدافات وإطلاق نار من دبابات الاحتلال (الإسرائيلي) بالقرب من مستشفى الأمل ومبنى الجمعية المحاصر في مدينة خانيونس".
وأضافت أن ذلك أدى إلى "سقوط الشظايا على النازحين، واستشهاد سيدة وإصابة تسعة آخرين".
ومنذ نحو أسبوع، يواصل الجيش الإسرائيلي حصار مستشفى الأمل ومجمع ناصر الطبي غربي مدينة خانيونس، فيما طالب، الاثنين، من سكان المناطق المحيطة بالمستشفيين بالإخلاء الفوري إلى منطقة المواصي غربي مدينة رفح (جنوب).
وأفاد مراسل الأناضول، بأن القوات الإسرائيلية مازالت تتمركز في محيط مستشفى الأمل ومجمع ناصر الطبي، وتطلق القذائف المدفعية والنيران باتجاه المناطق السكنية القريبة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الثلاثاء، 26 ألفا و751 شهيدا و65 ألفا و636 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.