02 ديسمبر 2017•تحديث: 03 ديسمبر 2017
رام الله/لبابة ذوقان/الأناضول
اعتبر مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، التصريحات الأمريكية المتعلقة باعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل "تدميرًا شاملًا لعملية السلام(بين الفلسطينيين والإسرائيليين)".
وأمس الجمعة، قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس، دونالد ترامب، يعتزم الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، في خطاب يلقيه الأربعاء المقبل، حسب وكالة "أسوشيتيد برس".
جاءت تصريحات الهباش خلال كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس محمود عباس، الذي كان حاضراً في احتفال ذكرى المولد النبوي بمقر الرئاسة في رام الله، اليوم السبت.
وقال إن "الأحداث التي تستهدف القدس، وأحدها نية أمريكا الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، توطئة لنقل السفارة الأمريكية إليها، يعد تدميرا شاملا لعملية السلام ".
وأضاف الهباش "سيدفع العالم كله ثمن أي استهداف أو تغيير على الواقع السياسي لمدينة القدس".
وتابع: "القدس عاصمتنا نحن ولن نقبل بغير ذلك، وأي مشاريع أخرى فالأفضل لأصحابها الاحتفاظ بها لأنفسهم، وهذا ليس موقفنا وحدنا بل موقف الأمتين العربية والإسلامية، وعلى رأسهما أشقاؤنا في السعودية ومصر والأردن".
وأكد الهباش أن "القدس هي البداية والنهاية في أي عملية تسوية (مع إسرائيل)، ولن يقبل أي عربي أو مسلم أو مسيحي بغير ذلك".
وأشار أن عباس "بدأ اتصالات مع كل العالم، في سبيل إبطال ما يُخطط للقدس".
وتابع مستشار عباس: "نحن اليوم نبني مؤسساتنا رغم أنف الاحتلال (إسرائيل)، وكل ذلك في سبيل إقامة دولتنا وعاصمتها القدس الشريف".
ووعد ترامب، خلال حملته الانتخابية نهاية 2016، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر "مرتبط فقط بالتوقيت".
واحتلت إسرائيل مدينة القدس الشرقية الفلسطينية، في 1967، وأعلنت لاحقا ضمها إلى القدس الغربية، معتبرة إياها "عاصمة موحدة وأبدية" لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.
ويتمسك الفلسطينيون بمدينة القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة.