Omar Alothmani
24 يناير 2024•تحديث: 24 يناير 2024
إسطنبول / الأناضول
أدانت رئاسة مجلس النواب العراقي، الأربعاء، "الاعتداء" الأمريكي على المقرات الأمنية في محافظتي بابل والأنبار.
وقالت رئاسة مجلس النواب في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، إنها "تدين الاعتداء الأمريكي على المقرات الأمنية في بابل والأنبار".
وأعربت عن "استنكارها الشديد لاستمرار التجاوز السافر على السيادة العراقية، وعدم احترام المواثيق والاتفاقيات الدولية والثنائية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية".
وفجر الأربعاء، أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، قصف قواته "ثلاث منشآت تابعة لمليشيات مدعومة من إيران في العراق"، ووصف الهجمات بأنها "ضرورية" و"متناسبة".
وطالب البيان الحكومة العراقية، بـ"الإسراع في تنفيذ قرار مجلس النواب القاضي بإخراج القوات الأجنبية من البلاد وبشكل كامل والتي بات وجودها يهدد أمن واستقرار العراق وسلامة أبنائه".
ولفت إلى أن "التهاون في تطبيق القرار مخالفة صريحة للتشريعات والإرادة الشعبية"، مؤكدة أن "سيادة العراق ودماء شعبه خط أحمر لا يمكن السماح بالتعدي عليهما".
وفي 5 يناير/ كانون الأول 2020 صدق البرلمان العراقي على قرار يلزم الحكومة بالعمل على إنهاء وجود أي قوات أجنبية على الأرض العراقية.
وجاء القرار بعد اغتيال رئيس فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي مع ثمانية آخرين.
وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن بلاده ماضية تجاه إنهاء وجود التحالف الدولي في البلاد بقيادة واشنطن، وذلك بعد أيام من ضربات أميركية عدّتها بغداد "عدائية ومساسا بالسيادة" على مواقع عراقية.
وقال البيت الأبيض في 26 ديسمبر، إن الجيش الأميركي استهدف 3 منشآت تابعة لـ "كتائب حزب الله" في العراق، ردا على هجوم أصاب قاعدة عسكرية للتحالف الدولي.
وتأسس التحالف الدولي ضد "داعش" في سبتمبر/ أيلول 2014، لمحاربة التنظيم في العراق وسوريا، ويضم 85 دولة ومنظمة شريكة.
وسبق أن أعلن تشكيل "المقاومة الإسلامية العراقية" أحد المليشيات الشيعية الموالية لإيران تنفيذه هجمات على قاعدة التحالف في مطاري "عين الأسد" و"أربيل" غرب العراق، وكذلك على تل البيدر وقاعدة التنف في سوريا، تضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.