03 فبراير 2019•تحديث: 03 فبراير 2019
تونس / يسرى وناس / الأناضول
أكّد الناطق باسم حركة النهضة التونسية، عماد الخميري، الأحد، أن "الاتهامات الموجهة لهم من قبل هيئة الدفاع عن المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي" هدفه "التشويه المستمر للحركة".
وتابع الخميري في تصريح للأناضول أن "الهيئة لم تقدم جديدا وهي تدعي باطلا وتنسب للحركة جهازا لم تثبت لا بالادلة ولا القرائن أنه موجود وأن له علاقة بالحركة وبالاغتيالات".
وكشفت هيئة الدفاع خلال لقاء بمدينة الكاف (شمال غرب)، السبت، عن وجود "تواطؤ للنيابة العمومية ولقاضي التحقيق بهدف طمس الحقيقة وإخفاء الأدلة التي من شأنها توريط حركة النهضة وقياداتها وفي مقدمتها رئيس الحركة راشد الغنوشي”.
ووفق الهيئة فإن "النيابة العمومية لم تقم بفتح تحقيق في الشكايات التي تقدمت بها الهيئة، بل اكتفت بحفظها في أدراج المحكمة”."
من جانبه قال الناطق باسم النيابة العمومية سفيان السليطي في تصريحات سابقة، إنه "سيتم وضع النقاط على الحروف قريبا فيما وصفه مسلسل التشكيك في النيابة العمومية وتعاملها مع ملفي بلعيد والبراهمي وما يسمى بالجهاز السري لحركة النّهضة"
كما شدد على أنّ النيابة العمومية تتعامل مع الملفات في إطار قانوني ولا تتستر على أي جهة.
وفي سياق متصل دعا الخميري "كل الذّين يناصرون القضاء المستقل إلى التنديد الواضح بمثل هذه الممارسات التي تستهدف السلطة القضائية .. وتعمل الهيئة على ضرب استقلاليته"
وشدّد الخميري على أن " جهد النّهضة منصب هذه الأيام في اتجاه خدمة الأجندة الوطنية لتونس والانكباب على حل مشكلات الناس الاقتصادية والاجتماعية واستكمال الانتقال الديمقراطي".
وفي أكتوبر الماضي، اتهمت هيئة الدفاع عن بلعيد والبراهمي، "النهضة" بإنشاء "جهاز سري"، ضالع في الاغتيالات السياسية، فيما نفت النهضة ذلك في مناسبات عديدة كما أكدت أنه ليس لها أي مسؤولية في الاغتيالين أو أي ارتباط لها بالإرهاب.